الرئيسية محلي عرض الخبر

صحيفة تكشف التفاصيل الكاملة لمفاوضات التهدئة الأخيرة بين حماس وإسرائيل

صحيفة تكشف التفاصيل الكاملة لمفاوضات التهدئة الأخيرة بين حماس وإسرائيل

2023/09/29 الساعة 10:40 ص
صحيفة تكشف التفاصيل الكاملة لمفاوضات التهدئة الأخيرة بين حماس وإسرائيل

كشفت مصادر في حركة حماس تفاصيل المفاوضات التي أجرتها الوسطاء بين الحركة في قطاع غزة، وبين الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت المصادر أن خلال الأيام الماضية تكثّفت وتدخّل فيها الوسيط القطري، وتبعه المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط تور وينسلاند، وأخيراً الوسيط المصري الذي تمكّن من التوصل إلى صيغة لتهدئة الأوضاع على حدود قطاع غزة، بعد تعهّدات إسرائيلية بعدم التصعيد في مدينة القدس والعودة إلى تفاهمات سيف القدس عام 2022.

وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية، طالبت حماس بوقف الضغط الذي يمارسه الاحتلال على الحاضنة الشعبية للمقاومة والمواطنين في قطاع غزة، بعدما شدّدت حكومة الاحتلال إجراءات الحصار، ما أثّر على عمل الحكومة في القطاع، وقدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين، وعلى دفع رواتب موظفيها.

وشملت المطالب الفلسطينية مضاعفة عدد العمال الذين يُسمح لهم بالعمل في داخل أراضي 48، بحسب أحد المصادر، الذي نقل تأكيدات الوسيط المصري بأن "حكومة الاحتلال سترفع بشكل عاجل عدد العمال ليصل إلى 20 ألفاً، بعدما كان 17500 عامل، على أن تتمّ زيادة أخرى خلال الفترة التي تليها، ليصل العدد إلى 30 ألف عامل خلال العام المقبل"، وذلك رهناً باستمرار حالة الهدوء في القطاع.

وطالبت حماس بزيادة قيمة المنحة القطرية لتغطي أعداداً جديدة من المواطنين الفقراء، في ظلّ معطيات حول زيادة نسبة الفقر داخل قطاع غزة إلى ما يفوق 70% من المواطنين.

وبحسب المصادر، تسلّم السفير القطري، محمد العمادي، مطلب حماس بالموافقة على كشوف صرف جديدة لعدد آخر من المواطنين، أثناء زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة، فيما أبلغ المصريون والقطريون الحركة بأن "لا مانع لدى الاحتلال من زيادة قيمة المنحة القطرية لتشمل أكثر من 100 ألف مواطن، والردّ على الكشوفات الجديدة، والموافقة على أن يعود الدعم القطري الذي يغطي جزءاً من فاتورة رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة بعد الأزمة الأخيرة التي أدت إلى تراجع نسبة الرواتب من 60% إلى 55%".

وأكدت حماس أن العودة إلى الفعاليات ستكون مرهونة بتنفيذ التعهّدات التي قطعها الاحتلال أمام الوسطاء"، وفق ما أبلغت حماس المصريين، مشيرة إلى أن وقف الفعاليات سيكون ليوم واحد هو يوم الخميس (أمس)، وملوّحة بأن الشباب الثائر على حدود غزة سيصعّد خطواته في حال كان هناك اعتداء في مدينة القدس خلال فترة الأعياد التي تتواصل حتى السابع مع الشهر المقبل، وأيضاً في حال عدم الإيفاء بالتفاهمات.

وفي ضوء ما تقدّم، أعلن جيش الاحتلال فتح معبر بيت حانون (إيرز)، أمس، أمام العمال الفلسطينيين من قطاع غزة بعد إغلاق دام 12 يوماً متتالية، والتي جاءت كنوع من العقوبات بعد تصاعد أنشطة الشباب الثائر على حدود القطاع.

وبعد إعلان الاحتلال فتح المعبر المذكور، أعلن الشباب الثائر، في بيان أمس، تعليق فعالياته على السلك الفاصل ليوم واحد فقط، وأشار إلى أن وحداته ستبقى على أهبة الاستعداد والجهوزيّة للعودة إلى الحراك الشعبي الثائر في حال لم يلتزم العدو بتعهداته للوسطاء".