تستمر مجازر الاحتلال لليوم 215 للعدوان على قطاع غزة، فيما لا تزال أطراف التفاوض في القاهرة في محاولة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال.
واستشهد سبعة مواطنين، بينهم أطفال، وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على حي الزيتون، شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال استهدفت شقة في بناية سكنية لعائلة اللوح، قرب مدرسة الفلاح بمنطقة عسقولة في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن نعيم محمد اللوح، وزوجته سوزان اللوح، وأبنائهما: علي، ومحمد، وكرم، وسما، وميس.
وارتقى شهيد وإصابات جراء استهداف الاحتلال في قصف تجمع المواطنين في شارع 8 جنوب غزة.
وقصف جيش الاحتلال محيط المشفى الإندونيسي بجباليا، فيما أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف صوب بلدة بيت لاهيا.
وفي رفح ، استهدفت طائرات الاحتلال دراجة نارية قرب بوابة صلاح الدين جنوب رفح، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة آخرين، كما استشهد مواطن واصيب اخرون في قصف على بناية قشطة وسط المدينة.
اما في خان يونس استشهدت مواطنتان في قصف استهدف قرية خزاعة شرق المحافظة.
وفي وسط قطاع غزة، أصيب عدة مواطنين في قصف ارض المفتي شمال النصيرات، فيما قصفت مدفعية الاحتلال قرية المصدر وسط القطاع.
وذكرت وسائل إعلام مصرية، اليوم الأربعاء، "استكمال مفاوضات الهدنة في قطاع غزة بين كافة الأطراف" بالقاهرة.
جاء ذلك وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية الخاصة عن مصدر رفيع المستوى لم تذكر اسمه، غداة قبول حماس بمقترح قطري مصري لوقف إطلاق النار بغزة، قابلته إسرائيل بالرفض قبل أن ترسل وفدها الثلاثاء لمحادثات بالقاهرة.
ومساء الثلاثاء، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة متلفزة التأكيد على رفض تل أبيب لمقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه حركة حماس، الاثنين، مؤكدا تمسكه بالعملية العسكرية البرية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وصباح الثلاثاء، سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري بين غزة ومصر، وهو الممر الرئيس للمساعدات الإنسانية؛ ما أدى إلى إغلاقه في الاتجاهين.
وقالت القاهرة الإخبارية إن المصدر رفيع المستوى أوضح أنه "سيتم استكمال المفاوضات بين كافة الأطراف بالقاهرة الأربعاء".
وأضاف المصدر ذاته: "أبلغنا إسرائيل بخطورة التصعيد في رفح"، مضيفا: "مصر جاهزة للتعامل مع كافة السيناريوهات".
وسبق أن نقلت "القاهرة الإخبارية" عن مصدر رفيع المستوى لم تذكر اسمه أيضا "حدوث توافق بين كافة الأطراف للعودة إلى المسار التفاوضي بشأن اتفاق الهدنة في قطاع غزة".
وكانت "القناة ذاتها أفادت في وقت سابق مساء الثلاثاء، بأن "محادثات هدنة غزة، تجرى بحضور وفود من الدوحة وواشنطن وحماس، إضافة إلى الوفد الأمني المصري".
وفي وقت سابق الثلاثاء، وصل الوفد الإسرائيلي المفاوض إلى القاهرة، وسط تظاهرات أمام وزارة الحرب في تل أبيب تطالب بمنحه صلاحيات كبيرة من أجل التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
والاثنين الماضي، قالت حماس إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أبلغ قطر ومصر موافقة الحركة على مقترح البلدين الوسيطين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة.
فيما ادعى مكتب نتنياهو أن المقترح الذي وافقت عليه حماس "بعيد كل البعد عن تلبية متطلبات" إسرائيل.