استشهد اليوم الإثنين، طفل وسيدة، وأصيب أربعة مواطنين، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مدينة طولكرم ومخيميها.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى ثابت ثابت الحكومي، باستشهاد المواطنة نسرين ضميري (46 عاما) من مخيم طولكرم، والطفل محمد سرحان (15 عاما) من المدينة، برصاص قوات الاحتلال.
كما فجرت قوات الاحتلال، منزلا وسط مخيم نور شمس، شرق مدينة طولكرم، وألحقت دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، خلال عدوانها الذي استمر لأكثر من سبع ساعات متواصلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجرت منزلا وسط المخيم يعود للشقيقين محمد ومحمود الزنديق، ما أدى إلى اشتعال النيران داخله وتضرر المنازل المجاورة له، ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إليه.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا وفرضت طوقا عسكريا مشددا عليه ومنعت المواطنين من الخروج منه أو الدخول إليه، ونشرت قناصتها على أسطح وداخل البنايات المرتفعة المحاذية والمحيطة بالمخيم.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الاحتلال الحق دمارا هائلا بالبنية التحتية للمخيم وتعمد تخريب الممتلكات العامة والخاصة على طول شارع نابلس، كما دمر خط المياه الرئيسي المغذي للمخيم.
كما دمرت جرافات الاحتلال محيط دوار اليونس في الحي الشمالي من مدينة طولكرم، قبل أن تواصل سيرها باتجاه ضاحية اكتابا وتجرف محيط دوار اكتابا شرق طولكرم، وتدمير ما تبقى من منطقة دوار الشهيد سيف أبو لبدة على طول الشارع المحاذي للمخيم.