دمرت قوات الاحتلال المتوغلة في أحياء ومناطق رفح جرفت ودمرت ما يزيد عن عشرين حديقة عامة في مختلف أحياء المدينة.
وأشار رئيس بلدية رفح د. أحمد الصوفي إلى أن أبرزها الحديقة اليابانية وحدائق الحي السعودي والحديقة الشاطئية والنادي البحري غربي المدينة وحديقة شارع بلال وسط المدينة وحديقة هارون الرشيد جنوبي المدينة".
وأوضح أن سياسة التعتيم وعزل رفح عن العالم الخارجي تسبب صعوبة بالغة في تحديد حجم الأضرار وحقيقة الجرائم.
وبين الصوفي أن قوات الاحتلال تنتهج سياسة الأرض المحروقة خلال عملياتها المستمرة؛ بهدف تخريب البنية التحتية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين.
وأضاف: " طالت سياسة التخريب والتدمير الممنهج العديد من المرافق الخدماتية، إلا أن استمرار العمليات العسكرية ومنع طواقم الطوارئ من الوصول لمعظم مناطق رفح يحول دون القدرة على جمع البيانات الدقيقة وكشف حجم جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال برفح".
وجدد الصوفي دعوته للمنظمات الأممية والحقوقية ومؤسسات المجتمع الدولي إلى الضغط الجاد لوقف جريمة الإبادة والتطهير العرقي.