دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه ال291، مع ارتكاب الاحتلال عدة مجازر وارتفاع عدد الشهداء الإجمالي إلى أكثر من 39 ألفا.
ففي غزة والشمال، ارتقى ثمانية شهداء في استهداف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة "الداية" بشارع المغربي بحي الصبرة جنوب مدينة غزة واربعة شهداء في استهداف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة "الجماصي" بشارع النفق منطقة الصحابة .
واستشهد اربعة مواطنين وجرحى باستهداف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة "جلهوم" بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وتتواجد قوات الاحتلال في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة وتنفذ أعمال نسف للمنازل.
اما في جنوب القطاع، انتشل المواطنون شهيدين (شاب وطفلة) جراء استهداف منزل في منطقة الضابطة الجمركية شرق خانيونس.
ووصلت شهيدة من عائلة سمور صباح اليوم إلى مستشفى ناصر بعد أن تم استهداف منزلها الليلة الماضية في بني سهيلا شرق خانيونس.
وتتمركز اليات الاحتلال بمنطقة الشهلات ودوار العلم ومدرسة الفرابي ومحلات ابو سكرة ومحيط مقبرة بني سهيلا وسط بلدة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس.
وتوغلت آليات الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأن مدفعية الاحتلال قصفت القرارة والسطر وسط اشتباكات ضارية.
اما في رفح استشهد الطفل عبد الحميد قشطة 12 عامًا واصيب اثنين آخرين بجراح خطيرة في قصف إسرائيلي بمنطقة خربة العدس، فيما انتشل مواطنين جثمان شهيدين شمالي المدينة.
ويواصل جيش الاحتلال تدمير المنازل غرب رفح ويمنع عودة الناس لها.
وفي وسط قطاع غزة، استهدف الاحتلال منزلا يعود لعائلة "بكر" بمنطقة الحدبة في دير البلح، أسفر عن 7 إصابات.
ودمر جيش الاحتلال برج تسعة من أبراج عين جالوت جنوب مخيم النصيرات بعد تحذير مسبق ليصبح البرج الثالث الذي يستهدف خلال يومين.