الرئيسية محلي عرض الخبر

فصائل فلسطينية تعقب على مجزرة الاحتلال لمدرسة التابعين بغزة

فصائل فلسطينية تعقب على مجزرة الاحتلال لمدرسة التابعين بغزة

2024/08/10 الساعة 10:31 ص
فصائل فلسطينية تعقب على مجزرة الاحتلال لمدرسة التابعين بغزة

عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، على المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في مدرسة "التابعين" بحي الدرج وسط مدينة غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل وعشرات المصابين.

وقالت حركة حماس، إنّ "مجزرة مدرسة التابعين جريمة مروّعة تشكّل تصعيداً خطيراً في مسلسل الجرائم والمجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب، والتي تُرتَكَب في قطاع غزة على يد النازيين الجدد".

وأضافت أن هذه "هذه المجزرة البشعة تأكيد واضح من الحكومة الصهيونية، على مضيها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، عبر الاستهداف المتكرر والممنهج للمدنيين العزل، في مراكز النزوح والأحياء السكنية، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّهم".

وتابعت حماس أن "جيش العدو يختلق الذرائع لاستهداف المدنيين، والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين، وكلها ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة لتبرير جرائمه".

وأكدت أن "تصاعد الإجرام الصهيوني، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل في كل مناطق قطاع غزة، لم يكن ليتواصَل لولا الدعم الأمريكي بشكل مباشر لحكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، عبر تغطية جرائمها، ومدها بكل سبل الإسناد السياسي والعسكري، وهو ما يجعلها شريكة بشكل كامل فيها".

بدورها، قالت الجهاد الإسلامي إن "استهداف جيش العدو الإسرائيلي لجموع المصلين في مصلى مدرسة التابعين هي جريمة حرب مكتملة الأركان".

واعتبرت أن "اختيار توقيت موعد صلاة الفجر لتنفيذ هذه المجزرة المروعة والرهيبة يؤكد أن العدو كانت لديه النية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين بمن فيهم الأطفال وكبار السن".

وأوضحت أن "الذرائع التي يقدمها جيش العدو لتدمير المدارس هي ذاتها التي استخدمها لتدمير المستشفيات من قبل والتي ثبت كذبها".

من جانبها، قالت حركة "فتح": "إن المجزرة الدموية الشنعاء التي ارتكبها الاحتلال في مدرسة التابعين تمثّل ذروة الإرهاب والإجرام لدى حكومة الاحتلال الفاشيّة".

وأضافت في بيان، أن "حكومة الاحتلال بارتكابها لهذه المجازر تؤكد بما لا يدع مجالا للشّك مساعيها لإبادة شعبنا عبر سياسة القتل التراكميّ، والمجازر الجماعيّة التي ترتعد لهولها الضمائر الحيّة".

كما قال متحدث الحركة في غزة منذر الحايك، إن "الاحتلال يرتكب جريمة كبيرة وقاسية بحق المدنيين النازحين في مدرسة التابعين بغزة".

وأضاف الحايك: "دماء الأطفال تستصرخ الضمير العالمي للتدخل لوقف المحرقة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة".

من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنه "ما كان لحكومة اليمين الفاشي في دولة الاحتلال الصهيوني أن ترتكب المجزرة في مدرسة التابعين وتواصل جرائم الإبادة الجماعية لولا الغطاء والإسناد السياسي والعسكري للولايات المتحدة الأمريكية والصمت العربي والدولي".

أما حركة الأحرار الفلسطينية، فقد أدانت القصف الذي وصفته بـ"المذبحة المروعة" وقالت: "هذه جريمة مكتملة الأركان نفذت بصواريخ أميركية".

وحملت الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عنها.

بينما قالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "أشلاء ودماء الأطفال وكبار السن والنساء في مجزرة مدرسة التابعين تفند أكاذيب جيش الاحتلال".

وأضافت أن "أي ضغط يمارس لوقف إطلاق النار بغزة يجب أن يوجه نحو حكومة الاحتلال الفاشية كي توقف حربها الوحشية وعدوانها الهمجي على شعبنا الذي يتعرض للقتل والتشريد والتدمير الممنهج".

وفجر السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات".