واصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته وقصفه العنيف على مناطق متفرقة في قطاع غزة لليوم 315 على التوالي، وخلّف عشرات الشهداء والجرحى في مناطق عدة بالقطاع، وسط ترقب لنتائج المباحثات التي انطلقت أمس الخميس وتستمر اليوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، بشأن وقف إطلاق النار وعقد صفقة لتبادل الأسرى.
ففي غزة والشمال، استشهد 7 مواطنين من عائلة واحدة، الليلة الماضية، بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلاً يعود لعائلة "قديح" بمنطقة الدرج في ساحة الشوا، ما أدى لارتقاء 6 شهداء وعدد من الجرحى.
كما انتشلت فرق الدفاع المدني 5 شهداء من عائلتي "عبد الواحد" و"الخور" و8 إصابات إثر قصف شقة سكنية في منطقة الدرج وسط مدينة غزة.
واستشهد مواطن وأصيب 5 آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال محيط مفترق السرايا وسط مدينة غزة.
ففي وسط القطاع، استشهد الشاب حاتم حسونة قويدر عقب تعرضه لإطلاق نار من طائرة "كواد كابتر" بالقرب من مسجد الدعوة شرق مخيم النصيرات، كما ارتقى شهيدان جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا يعود أبو سبيكة وسط مخيم النصيرات.
واستشهدت مواطنة وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية بأبراج القسطل شرق دير البلح، كما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة عيد في مخيم البريج دون إصابات.
واستشهد مواطن في غارة إسرائيلية على مدخل بلدة الزوايدة.
اما في جنوب القطاع، انتشلت طواقم الدفاع المدني شهيد من محيط شارع الشاكوش غربي رفح، فيما تواصل قوات الاحتلال العملية البرية في شرق خان يونس لليوم التاسع على التوالي، مع استمرار القصف الجوي في مختلف أنحاء المدينة.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 40005 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، و92401 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وعلى وقع هذه المجازر، يأمل الغزيون أن تُفرز مباحثات الدوحة اتفاقا ينهي الحرب الإسرائيلية المدمرة، ويضع حدا لجرائم الاحتلال وتجاهله المتعمد لكافة القرارات الدولية الداعية للوقف الفوري لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين.