استشهد وأصيب العديد من المواطنين، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء 11 سبتمبر 2024، إثر سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، وذلك مع دخول العدوان يومه الـ342.
ففي جنوب القطاع، استشهد 13 مواطنا وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلاً يعود لعائلة القرا في بلدة خزاعة شرق مدينة خانونس، ونقل عدد منهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، كما استشهد صياد جراء استهدافه من قبل زوارق الاحتلال في عرض البحر مقابل مواصي خان يونس.
وكان 6 مواطنين من عائلة البيوك استشهدوا في قصف على منزلهم في حي المنارة جنوب شرق خان يونس.
ويواصل جيش الاحتلال قصف ونسف المنازل في مدينة رفح.
وفي وسط القطاع، استشهد 4 مواطنين وأصيب 11 آخرين، جراء استهداف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة أبو عطيوي في بلوك C بمخيم النصيرات.
وارتقت شهيدة طفلة وأصيب اخرين إثر قصف الاحتلال في مخيم البريج، كما ارتقى شهيدان نتيجة القصف على مسجد الفاروق وسط المخيم.
واصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً في أرض المفتي شمال مخيم النصيرات.
وجدد الاحتلال قصفه المدفعي على شمال مخيم النصيرات وشرق مخيم البريج.
اما في غزة والشمال، استشهد 9 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، وعدد من المفقودين، إثر قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة النجار في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وكان 4 شهداء ارتقوا في غارتين منفصلتين على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ويواصل جيش الاحتلال قصف ونسف المنازل في جنوب شارع ٨ جنوب مدينة غزة لليوم الثامن عشر على التوالي.
ومنذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، استشهد 41,020 مواطناً، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأُصيب 94,925 آخرون. كما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات جمة في الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات.