دخل العدوان الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة يومه الـ421 على التوالي، ما أسفرعن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
شمال القطاع
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرتين في بيت لاهيا، بحق عائلة أحمد والبابا راح ضحيتها، أكثر من 75مواطنا، معظهم من النساء والأطفال.
وفجر جيش الاحتلال روبوت مفخخ محيط دوار الشيخ زايد وسط تقدم للآليات العسكرية محيط مستشفى الاندونيسي، تزامناً مع إطلاق نار وقصف مدفعي.
كما نسف جيش الاحتلال مباني سكنية غرب مشروع بيت لاهيا، فيما قصفت المدفعية المناطق الشمالية للمدينة نفسها.
وأطلق طيران الاحتلال المروحي نيران أسلحته الرشاشة تجاه منازل الأهالي في محيط مستشفى كمال عدوان.
واستشهد محمود المدهون صاحب تكية الشمال في سوق مشروع بيت لاهيا، وشهيد آخر في قصف على سوق جباليا البلد.
ونعى الدفاع المدني أحد ضباطه محمد زهير الشرباصي، ارتقي في القصف الإسرائيلي المستمر على منازل المواطنين في مخيم جباليا.
كما أعلن الدفاع المدني توقف خدماته في محافظة الشمال جراء انعدام الوقود، فيما أكد عدم قدرته على الوصول للأماكن في البلدة منذ بداية العملية البرية اكتوبر الماضي.
مدينة غزة
ارتقى 10 شهداء وعدد من الإصابات جراء إستهداف شقة سكنية لعائلة عكاشة ووادي في منطقة ابو إسكندر بحي الشيخ رضوان، عُرف منهم:عبد الناصر أحمد عكاشة 60 عامً وزوجته خديجة عكاشة 58 عامًا وابناءهم ميرفت 30 عامًا، حسام 17 عامًا ، عفاف 12 عامًا.
كما ارتقى 13 شهيدا جراء قصف الاحتلال منزلا يعود لعائلة كحيل في شارع الشهداء بحي الرمال غربي المدينة، فيما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة ضاهر قرب مقبرة ابن مروان شرقي المدينة.
وسط القطاع
انتشلت طواقم الدفاع المدني جثامين 18 مواطن ارتقوا خلال العملية العسكرية شمال المخيم الجديد بالنصيرات بعد تراجع الدبابات.
ونفذ طيران الاحتلال غارتين استهدفتان شرقي قرية المصدر، فيما استمر القصف المدفعي واطلاق النار من آليات الاحتلال في نفس القرية.
وتواصل القصف المدفعي شرق مناطق بلوك 7 و 6 بالبريج بالتزامن مع تقدم للآليات شمال البريج.
جنوب القطاع
ارتقى 5 شهداء بينهم ثالث من العاملين في المطبخ العالمي جراء قصف مركبة على شارع صلاح الدين شمال شرقي مدينة خان يونس.
واستشهدت الطفلة غزل الوليد أبو الحسن متأثرة بإصابتها في قصف جنوب القطاع قبل ايام، لتلتحق بوالديها وشقيقها وشقيقتها.
كما استشهد المواطن يوسف رامي قشطة متأثرًا بجراحه التي أصيب بها باستهداف مجموعة مواطنين بالقرب من سوق الفزب في حي قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس قبل 3 أسابيع.
ونسف جيش الاحتلال مربعات سكنية جديدة شمال غرب مدينة رفح فيما امتدّت عمليات النسف ايضا وسط وشرق المدينة.