الرئيسية محلي عرض الخبر

فصائل فلسطينية تُعقب على جريمة اغتيال 3 شبان بجنين

فصائل فلسطينية تُعقب على جريمة اغتيال 3 شبان بجنين

2025/10/28 الساعة 10:23 ص
فصائل فلسطينية تُعقب على جريمة اغتيال 3 شبان بجنين

عقبت فصائل فلسطينية على جريمة الاغتيال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة شبان فجر اليوم الثلاثاء، في كفر قود بجنين.

وقالت حركة حماس، إن هذه الحريمة هي حرب جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الدموية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة، ضمن سياسة القتل الميداني الممنهجة.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي ، يوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة تمثل نهج الاحتلال الدموي، وتصعيده الخطير الذي يمارسه في الضفة الغربية، في محاولة يائسة لتركيع شعبنا وكسر إرادته، وهو ما لن يتحقق مهما بلغ بطش الاحتلال.

وأضافت "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، فشعبنا سيواصل صموده ومواجهته للاحتلال وقطعان مستوطنيه، والمقاومة ماضية في الدفاع عن شعبها بكل الوسائل".

ودعت جماهير شعبنا إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس، وإلى الوحدة الميدانية والسياسية لمواجهة هذا العدوان المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

في السياق، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إنّ إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال ثلاثة شبّان فجر اليوم في قرية كفر قوْد غرب مدينة جنين، مستخدمة القناصات والقصف الجوي، ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة مستمرة من جرائم الحرب والتنكيل المنظم بحق شعبنا الأعزل في الضفة المحتلة.

وأضافت الحركة، في تصريح صحفي، أن عملية الاغتيال هذه كشفت عن الاستهتار المطلق بحياة أبناء شعبنا، حيث حاصرت قوات الاحتلال المنزل ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان لإنقاذ الجرحى، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

وشددت على أن استخدام أسلحة القناصة والقصف الجوي في مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين، هو تصعيد خطير يعكس مستوى الإجرام والتوحش الذي وصل إليه جيش الاحتلال.

وأشارت الحركة، إلى أن الاحتلال يرتكب هذه الجريمة في سياق حملة ممنهجة من الاقتحامات وعمليات التوغل والهدم التي ينفذها العدو في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وتابعت "خلال الأشهر الماضية فقط، دمر جيش الاحتلال أكثر من 1000 منزل في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ما تسبب في نزوح قسري لأكثر من 25 ألف مواطن، وتحويل مناطق بأكملها إلى أماكن شبه خالية من الحياة، ما يكشف عن مخطط عقابي جماعي يُمارَس بحقّ أبناء شعبنا الفلسطيني". 

ولفتت إلى استمرار هذه السياسة الوحشية في قرى النقب، حيث تم مؤخراً هدم 40 منزلاً في قرية "السر"، ضمن مخطط واضح لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وتهجيرهم قسراً.

وحذرت الحركة من خطر سياسات الاحتلال ومخططاته على أمن شعوب أمتنا ومنطقتنا، فإننا نؤكد أن هذه الجرائم لن تزيدنا إلا تمسكاً بنهج المقاومة دفاعاً عن شعبنا وأرضنا.

بدورها، قالت الجبهة الشعبية، إن هذا التصعيد الخطير يُشكّل تأكيداً على استمرار سياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية الوجود الفلسطيني، وتدمير مقوّمات الحياة، واستباحة دماء أبناء شعبنا في الضفة.

وأكدت أن هذه الجريمة تأتي كحلقة من مخططٍ مُمنهج يسعى لنقل نموذج الجرائم الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة إلى الضفة، بهدف فرض واقع جديد يتماهى مع مخططات الضم. 

وأشارت إلى أن اعتماد القناصة والقصف الجوي ضد مناطقٍ مدنيّة في الضفة، يعكس تصعيداً متعمَّداً ونية مُبيتة لخلق بيئة استهداف مُستدامة.

وتابعت "إنّنا إذ ننعي شهداء شعبنا الثلاثة الأبطال، نؤكد أن دماءهم الطاهرة لن تذهب هدراً، وأن جرائم العدو الصهيوني لن تمر دون رد".

وأكدت أن المقاومة في الضفة، رغم كلّ الاستهدافات والملاحقات والاغتيالات، ستبقى ثابتة ومتصاعدة، ولن تُثنِيها جرائم الاحتلال عن مواصلة طريق النضال والمقاومة.

كما اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن هذه الجريمة التي استهدفت مناطق مدنية تمثل تصعيدًا خطيرًا في إطار الحرب الصهيونية المفتوحة على الشعب الفلسطيني، وتهدف إلى استهداف الوجود وتهجير السكان وتصفية القضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن مواصلة الاحتلال عدوانه على الضفة من تدمير منازل ومصادرة أراضٍ واغتيالات وتهجير قسري يأتي ضمن مخطط تسعى من خلاله سلطات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين وفرض ما يُسمى "السيادة الصهيونية" على الضفة.

وقالت "المجاهدين" "إن الرد الأمثل على العدوان هو تصعيد المواجهة في ساحات الاشتباك مع قوات الاحتلال ودفعه ثمنًا باهظًا جراء جرائمه".

ودعت الحركة أبناء الشعب في مدن وقرى الضفة إلى رصّ الصفوف وتصعيد المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال.