قالت مديرة الاستخبارات الأميركية، تولسي غابارد، إن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يُعدّ مهمة صعبة تتطلّب تواصلاً واضحاً وتنسيقاً وشفافية كاملة.
وأضافت أن الزيارة التي قامت بها يوم الإثنين إلى “مركز التنسيق المدني-العسكري” الذي تشرف عليه الولايات المتحدة – بينما تستعد القوات الأميركية لمرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار – تؤكّد عزم واشنطن على المساهمة الفعلية في استقرار غزة.
وقالت غابارد في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” بشأن دور المركز في تنسيق الشؤون الإنسانية: «إنه مثال حيّ على ما يمكن أن يحدث عندما تتحد الدول من أجل مصالح مشتركة، مع التأثير المحتمل لسلام دائم يعود بالنفع على الأجيال القادمة».
وأوضحت: «لأول مرة منذ جيل، يسود شعور حقيقي بالأمل والتفاؤل، ليس فقط في إسرائيل، بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ويعود الفضل في ذلك إلى قيادة الرئيس دونالد ترامب والأساس الذي مهد له من خلال الاتفاق التاريخي للسلام الذي أبرمه».
وأشارت إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق سيكونان عنصرين حاسمين لنجاح وقف إطلاق النار، وهو أحد أسباب زيارتها لإسرائيل للاطّلاع على سير العمل بنفسها. كما كشفت غابارد أن نحو 16 دولة وأكثر من 20 منظمة غير حكومية تعمل اليوم جنباً إلى جنب ضمن قوة مدنية-عسكرية متعددة الجنسيات تهدف إلى إحلال الاستقرار في غزة، ولفتح فصل جديد في الشرق الأوسط.
وأكدت: «يجب على الشعب الأميركي أن يعلم أن وجودنا في مركز تنسيق الشؤون الإنسانية يتعلق بالقيادة والتنسيق والخدمة».
وأضافت: «في محادثاتي مع قيادات من مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك في المنامة، تحدث الناس بصراحة وأمل عن مستقبل لا يُحدّده الصراع، بل التعاون والاستقرار».
وختمت: «التقدم ممكن في ظل قيادة قوية ورؤية مشتركة للسلام… إنها مهمةٌ صعبةٌ تتطلب تواصلاً واضحاً وتنسيقاً وشفافية. فالاستخبارات لا تدعم الأمن فحسب، بل تدعم أيضاً تحقيق السلام والاستقرار الدائمين لكلٍّ من الإسرائيليين والفلسطينيين».