أعلنت إسرائيل ومن بعدها "حزب الله" نجاح الضربة التي نفذها الجيش الإسرائيلي وأسفرت عن استشهاد الرجل الثاني في الحزب هيثم الطبطبائي.
لكن الطبطبائي لم يكن وحده من قتل في الضربة المباغتة، التي أفقدت "حزب الله" أبرز قادته العسكريين، وأحد الأهداف في قائمة الاغتيالات.
وأعلن "حزب الله" أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 4 من كوادره، قتلوا برفقة الطبطبائي، في الضربة التي هزت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأورد "حزب الله"، في بيان، تفاصيل مقتضبة حول الشهداء الأربعة، وهم مصطفى أسعد برو، من مواليد عام 1989، ينحدر من بلدة "شمسطار" في البقاع، ويقطن في بيروت.
وأضاف البيان أن المستهدف الثاني هو رفعت أحمد حسين، من مواليد عام 1982، ينحدر من بلدة "حام"، ويقطن في بلدة "طليا" في البقاع.
أما الشهيد الثالث فهو قاسم حسين برجاوي، من مواليد عام 1979، من بلدة "الباشورة" في بيروت ويسكن منطقة "بئر العبد" بالضاحية الجنوبية.
وأكمل البيان مفصحاً عن الشهيد الرابع وهو إبراهيم علي حسين، من مواليد عام 1990، من بلدة "عيترون" وسكان بلدة "حاريص" في جنوبي لبنان.