كشفت شهادات لضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحياة داخل نفق تابع لكتائب القسام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهو النفق الذي أطلقت عليه "فرقة غزة" اسم "العصفور الأبيض".
ووفق ما أوردته القناة الإسرائيلية السابعة عن مشاركين في العملية، فقد حُفر النفق على عمق يصل إلى نحو 20 متراً تحت مدينة رفح، ووصفه الضابط "م" بأنه من *أطول الأنفاق في قطاع غزة*.
وأشار الضابط إلى أن النفق يشبه “مترو تحت الأرض”، ويتراوح طوله بين 7 و10 كيلومترات، ويمتاز ببنية معقدة ومتعرجة تتفرع إلى عشرات الغرف التي كانت تستخدم للسكن والنوم من قبل قيادات في حركة حماس.
"איך לא מצאנו אותו?" תיעוד: הכוחות במנהרה שבה הוחזק הדר גולדין ז"ל
— ערוץ 7 (@arutz7heb) December 9, 2025
כשנה וחצי לאחר שנכנסו אליה לראשונה, חוזרים לוחמי שייטת 13, יהל"ם והנדסה אל המנהרה בה הוחזקה גופתו סגן הדר גולדין ז"לhttps://t.co/IOrcFyx7i7 pic.twitter.com/EJ3rkfv2fJ
وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي، ومنذ حصوله على معلومات قبل نحو عام ونصف عن مكان جثة ضابط من وحدة “جفعاتي” اختُطف خلال حرب 2014، شن عمليات مكثفة لتدمير معاقل الحركة في رفح.
ووصف جنود “فرقة غزة” النفق بأنه ضيق وصغير في معظم مساراته، منخفض السقف، وتكسو جدرانه طبقة من البلاط الأبيض الرقيق المعروف باسم “الديبوم”. وبحسب الشهادات، فإن المكان كان خانقاً ومظلماً ومزدحماً بشكل كبير.
وقال النقيب "م" إن عمليات البحث شملت إزالة الألواح المثبتة على جانبي النفق، في اعتقادهم أن خلف كل منها قد توجد غرف أو مخابئ إضافية لعناصر حماس.
من جهته، أوضح المقدم "ج" أنه مع بدء المهمة شرعت الوحدات في دراسة مسار النفق بشكل معمق لفهم طوله وعمقه واتجاهاته باستخدام وسائل تكنولوجية متعددة، قبل أن تتمكن فرق الهندسة من رسم خريطة دقيقة للشبكة والوصول إلى تقسيماتها الداخلية.