نفى مصدر مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية صحة الادعاءات التي أطلقها السفير السابق في لبنان، أشرف دبور، حول أملاك المنظمة في لبنان وسوريا.
وأوضح المصدر أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى التشويش على التحقيقات الجارية بشأن ملفات مالية وعقارية يتعلق بها السفير السابق خلال فترة عمله في سفارة دولة فلسطين في لبنان بين عامي 2012 و2025، حيث كان مفوضًا بالتوقيع على حسابات السفارة وإجراء صفقات عقارية وخلاف ذلك، بما يخالف قيمتها الحقيقية. وأضاف أن الجهات القضائية الفلسطينية تستكمل التحقيقات وقد تم إصدار مذكرة اعتقال بحقه عبر الإنتربول الدولي بعد رفضه المثول أمامها.
وأكد المصدر أن أملاك منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج، خاصة في لبنان وسوريا، تتم متابعتها من قبل لجان رسمية عليا لضمان تثبيت ملكيتها القانونية وحمايتها لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أنه تم استعادة جزء مهم من هذه الأملاك وتصويب وضعها القانوني، مستشهدًا بمدينة أسر الشهداء في سوريا كمثال على الملفات التي لا تزال تحت المتابعة بالتنسيق مع السلطات السورية لضمان بقاء هذه الممتلكات كإرث استراتيجي للشعب الفلسطيني.