كشفت هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن عروض توضيحية لمنظومة دفاعية "شاملة ومبتكرة"، تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع عن الحدود الإسرائيلية ضد أي تهديد محتمل.
وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن المنظومة الدفاعية الجديدة تعتمد على تقنيات متطورة لجمع المعلومات الاستخباراتية، وشن هجمات دقيقة ضد أي تهديدات في الحالات الاعتيادية أو أثناء أوقات الطوارئ.
وأكدت القناة أن التجارب الميدانية أظهرت نجاح المنظومة في التصدي للتهديدات برًا وجوًا وبحرًا، كما قلصت مدة الاستجابة بشكل ملحوظ من جمع المعلومات إلى إحباط التهديد.
وتعتمد المنظومة على أجهزة استشعار عن بُعد، وتطبيقات استخباراتية، وتقنيات ذكاء اصطناعي، ومركبات ذاتية القيادة ومسيَّرات، تعمل بشكل متكامل لضمان حماية الحدود.
ومن بين التقنيات التي جرى استعراضها: مسيَّرات لجمع المعلومات الاستخباراتية مزودة برادارات مصغرة، وأخرى تقلع وتهبط عموديًا، إضافة إلى مسيَّرات خفيفة لحماية الحدود. وتشمل المنظومة أيضًا أجهزة كهروضوئية ورادارات ومركبات أرضية ذاتية القيادة.
وقال بوعاز ليفي، الرئيس التنفيذي لهيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية: "المنظومة الدفاعية الجديدة تمثل نقلة نوعية في مجال الاستقلالية والابتكار لحماية الحدود، وتتيح استجابة سريعة وحاسمة لجميع التهديدات مع الحفاظ على أرواح المقاتلين".
وأضاف ليفي أن المنظومة أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات التي تواجه إسرائيل وتحقيق نجاح سريع وفعال في ميدان القتال.