اضطرت نحو 20 عائلة، اليوم الخميس، لمغادرة الجهة الشمالية من تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا قسرًا، نتيجة تصاعد الهجمات المتكررة من المستوطنين وما رافقها من اعتداءات وتهديدات مباشرة.
وأفاد حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، في بيان صحفي، أن العائلات المهجّرة تنتمي إلى عائلات العمرين "الكعابنة"، وأجبرت على ترك مساكنها ومصادر رزقها خوفًا على حياتها، في ظل غياب أي حماية واستمرار سياسة الضغط والترهيب التي تهدف لتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.
وأكد مليحات أن ما يحدث في تجمع شلال العوجا يشكل جزءًا من سياسة تهجير قسري ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار، وتعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.