أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش جدلًا واسعًا، بعدما دعا إلى اعتبار نهر الليطاني حدًا فاصلًا بين إسرائيل ولبنان.
وقال إن على إسرائيل أن تتعامل مع لبنان كما فعلت مع قطاع غزة، مضيفًا: “كما نسيطر على 55% من غزة، ينبغي أن نطبق الأمر ذاته في لبنان”.
وفي سياق تصعيد عسكري لافت، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد، أنه وجّه الجيش لتدمير جميع الجسور المقامة فوق نهر الليطاني، بهدف منع تحركات عناصر حزب الله. كما أشار إلى إمكانية تطبيق ما وصفه بـ“نموذج رفح” في جنوب لبنان.
ويُعد نهر الليطاني من أبرز الأنهار في لبنان، إذ يمتد لنحو 170 كيلومترًا من سهل البقاع حتى البحر الأبيض المتوسط. ويشكّل موردًا أساسيًا للمياه والري وتوليد الطاقة الكهرومائية، فضلًا عن كونه شريانًا حيويًا للقطاع الزراعي والاقتصاد المحلي. وتكمن أهميته الاستراتيجية في كونه محورًا دائمًا للتوترات الإقليمية، خاصة مع إسرائيل التي أبدت اهتمامًا مستمرًا بمياهه.