أفاد مسؤول باكستاني بأن إسرائيل تراجعت عن إدراج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ضمن قائمة أهدافها، وذلك عقب طلب صريح من إسلام أباد إلى الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله إن الجانب الإسرائيلي كان يمتلك إحداثيات المسؤولين الإيرانيين ويعتزم استهدافهما، إلا أن باكستان حذّرت من أن تصفيتهما ستُفقد أي فرصة للحوار، ما دفع واشنطن إلى التدخل وطلب التراجع عن ذلك.
يأتي هذا التطور بعد تقرير للقناة 14 العبرية أشار إلى منح عراقجي وقاليباف "حصانة مؤقتة" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، تمتد على الأقل طوال فترة المفاوضات الجارية مع طهران، والمقررة لعدة أيام.
ووفقاً للتقرير، تهدف هذه الحصانة إلى ضمان مشاركة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في المحادثات دون التعرض لأي تهديد، في محاولة لتهيئة أجواء مناسبة للحوار.
وتسعى الولايات المتحدة إلى عقد لقاءات مباشرة في أقرب وقت، وربما في إسلام آباد، رغم استمرار حالة انعدام الثقة بين الجانبين، خاصة بعد اتهامات سابقة لواشنطن بمنح الضوء الأخضر لعمليات عسكرية بالتوازي مع الدعوة إلى التفاوض.