أعلنت روسيا، اليوم الإثنين، طرد دبلوماسي يعمل في السفارة البريطانية لدى موسكو، بعد اتهامه بالضلوع في أنشطة تجسس، وفق ما أفاد به جهاز الأمن الفدرالي الروسي.
وأوضح الجهاز أن الدبلوماسي، الذي عرّف عنه باسم ألبرتوس غيرهاردوس يانسه فان رينسبورغ ويشغل منصب سكرتير في السفارة ويبلغ من العمر 29 عامًا، متورط في "أنشطة استخباراتية تخريبية تهدد أمن الدولة". وأشار إلى أنه تم سحب اعتماده رسميًا، مع منحه مهلة أسبوعين لمغادرة الأراضي الروسية.
وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الروسية القائم بالأعمال البريطاني في موسكو، محذّرة لندن من اتخاذ إجراءات قد تقود إلى تصعيد مماثل.
وأكدت الخارجية الروسية في بيان لها أن موسكو لن تتهاون مع ما وصفته بوجود عناصر استخبارات بريطانية تعمل تحت غطاء دبلوماسي داخل البلاد، مشددة على أن موقفها من هذه المسألة "حازم وغير قابل للمساومة"، وأنه يستند إلى حماية المصالح الأمنية القومية لروسيا.
ولم تصدر السفارة البريطانية أي تعليق رسمي على القرار حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في إطار سلسلة من التوترات بين موسكو ولندن، حيث تبادل الطرفان خلال السنوات الأخيرة عمليات طرد دبلوماسيين على خلفية اتهامات متبادلة بالتجسس.