أثار النجم البرازيلي رافينيا قلق جماهير منتخب بلاده والجهاز الفني بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب قبل نهاية الشوط الأول من مواجهة البرازيل وهايتي ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وبدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول، عبر ماتيوس كونيا الذي أحرز هدفين، وفينيسيوس جونيور الذي أضاف الهدف الثالث، ليمنح منتخب بلاده تقدماً مريحاً.
لكن فرحة البرازيل لم تكتمل، بعدما تعرض رافينيا لإصابة في الدقيقة 39 إثر انطلاقة سريعة دون احتكاك مع أحد لاعبي هايتي، ما أجبر الجهاز الفني على استبداله قبل نهاية الشوط الأول.
وغادر لاعب برشلونة أرض الملعب برفقة الطاقم الطبي، وسط انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى قدرته على مواصلة مشوار البطولة.
وبحسب تقييمات أولية، فإن الإصابة تبدو في العضلة الخلفية، وقد تتراوح فترة غياب رافينيا بين عدة أيام في حال كانت مجرد شد عضلي، وصولاً إلى عدة أسابيع إذا ثبت وجود تمزق.
وتُعد إصابة رافينيا ضربة محتملة للمنتخب البرازيلي، الذي يسعى للمنافسة على لقب كأس العالم، في وقت يتصدر فيه مجموعته الثالثة بعد تقدمه على هايتي.