دعت مصر وقطر، يوم أمس الجمعة، الولايات المتحدة وإيران إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى طاولة المفاوضات، للعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي وخفض التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان عبر موقعها الرسمي، إن اتصالًا هاتفيًا "جرى بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري بالخارج، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين".
وأضاف البيان أن "الوزيرين تناولا في الاتصال مجريات وتطورات التصعيد الأخير في المنطقة، وشددا على أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع".
وأشار البيان إلى أن "الوزيرين حثا جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني تمهيدا للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وختم البيان بالقول إن "الوزير عبد العاطي جدد إدانة الاعتداءات التي وقعت على عدد من دول الخليج الشقيقة والأردن أخيرا، وضرورة احترام السيادة ووحدة وسلامة أراضي هذه الدول الشقيقة وسائر دول الخليج العربي".