رحبت المملكة المتحدة بالإعلان عن الاتفاق المتعلق بنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لتنفيذ جميع بنود الاتفاق.
وقال وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، في بيان، إن بلاده ترحب بالإعلان عن الاتفاق، مشددًا على أن “التركيز يجب أن ينصب الآن على تطبيق الخطة المؤلفة من 20 بندًا بالكامل”، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة واحترام جميع الأطراف لوقف إطلاق النار.
وجاء الموقف البريطاني بعد ترحيب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بالاتفاق الذي وافقت عليه حركة حماس، وينص على نزع سلاحها مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة.
وأكدت كالاس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن نجاح الاتفاق “رهن بالتزام تام من كل الأطراف”، معتبرة أن التحقق من التزام حماس سيشكل تحديًا كبيرًا، وأنه ينبغي لإسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من قطاع غزة، مشيرة إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الخطوات التالية.
ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحلة جديدة، عقب إعلان حركة حماس موافقتها على خريطة طريق تتضمن ترتيبات بشأن مستقبل سلاحها، في إطار اتفاق يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.