تدرس إدارة النادي الأهلي المصري، برئاسة محمود الخطيب، إجراء تعديلات جوهرية على طريقة صياغة عقود لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة لإعادة ضبط الهيكل المالي والسيطرة على الارتفاع المتزايد في قيمة عقود النجوم.
وبحسب تقارير إعلامية، تتجه إدارة الأهلي إلى فصل الراتب التعاقدي عن العوائد الإعلانية، مع عدم منح أي لاعب ضمانًا ماليًا ثابتًا مقابل الإعلانات، بغض النظر عن نجوميته أو مكانته داخل الفريق.
وتقضي الآلية المقترحة بعدم التزام النادي بتوفير عدد أو قيمة محددة من الإعلانات للاعب، على أن يرتبط ظهوره في الحملات الإعلانية باحتياجات الرعاة واختياراتهم، وبعد الحصول على موافقة إدارة النادي.
وبموجب النظام الجديد، يحصل الأهلي على 30% من قيمة أي إعلان يشارك فيه أحد لاعبيه، مقابل 70% للاعب، مع إلغاء فكرة وجود «عقد تجاري» منفصل ومضمون لكل نجم.
وبذلك، يقتصر عقد اللاعب مع النادي على راتبه الأساسي، بينما تصبح العوائد الإعلانية منفصلة وغير مضمونة، وتتحدد وفق العروض التي يقدمها الرعاة والجهات الراغبة في الاستعانة باللاعبين.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أوسع لإعادة هيكلة عقود الفريق، في ظل الجدل الذي شهدته الفترة الماضية بشأن تفاوت رواتب اللاعبين وارتفاع سقف العقود، وما ترتب على ذلك من مطالبات بزيادة رواتب بعض اللاعبين بما يتناسب مع عقود زملائهم.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت في يونيو الماضي إلى اتجاه الأهلي لتطبيق سقف للرواتب في عقود اللاعبين الجدد والتجديدات، بهدف تحقيق مزيد من العدالة والاستقرار داخل غرفة الملابس، مع التأكيد على عدم المساس بالعقود السارية.
كما ترددت تقارير عن إعداد لائحة جديدة لعقود اللاعبين، تتضمن ربط جزء من القيمة المالية بتحقيق البطولات ونسبة المشاركة، بما يجعل جزءًا أكبر من دخل اللاعب مرتبطًا بمردوده داخل الملعب.
وتأتي هذه التغييرات بالتزامن مع سعي الأهلي لحسم عدد من ملفات تجديد عقود لاعبيه، حيث جدد النادي عقد حسين الشحات لمدة موسمين، فيما مدد عقد طاهر محمد طاهر حتى عام 2029.
كما كشفت تقارير عن توجه لربط جزء من عقود بعض النجوم، ومن بينهم إمام عاشور، بالعوائد الإعلانية والرعاية والمكافآت، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على رفع قيمة الراتب الثابت.
وفي حال تطبيق النظام الجديد بالصورة المتداولة، فإن العوائد الإعلانية لن تكون مضمونة مسبقًا للاعبين، بل ستتحدد وفق اختيارات الرعاة وحجم الحملات التي يشارك فيها كل لاعب، وهو ما قد يمثل تغييرًا لافتًا، خصوصًا بالنسبة إلى النجوم أصحاب الشعبية الكبيرة الذين يعتبرون الإعلانات جزءًا مهمًا من القيمة الإجمالية لعقودهم.