تفاصيل لقاء نتنياهو وكوشنر بشأن المرحلة الثانية من خطة غزة

تفاصيل لقاء نتنياهو وكوشنر بشأن المرحلة الثانية من خطة غزة

2026/08/17 الساعة 07:42 م
تفاصيل لقاء نتنياهو وكوشنر بشأن المرحلة الثانية من خطة غزة

بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ومسؤولين في “مجلس السلام”، بينهم نيكولاي ملادينوف وتوني بلير، سبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بشأن قطاع غزة، في اجتماع استمر نحو أربع ساعات.

وقال مكتب نتنياهو إن الاجتماع شهد “مباحثات معمقة وبنّاءة”، انتهت إلى الاتفاق على تشكيل مجموعتي عمل؛ الأولى لمتابعة ملف نزع السلاح ونزع الطابع العسكري عن قطاع غزة، والثانية لبحث قضايا المياه والصرف الصحي والصحة العامة.

وشدد الجانب الإسرائيلي، وفق مصادر سياسية، على أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، على أن تبدأ العملية بتسليم الأسلحة إلى قوة أميركية تتولى تدميرها تحت إشراف الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز.

وفي المقابل، لا تزال فجوة قائمة بين إسرائيل والإدارة الأميركية بشأن إمكانية تنفيذ عملية نزع السلاح، إذ ترى إسرائيل أن حماس لن تتخلى عن أسلحتها، بينما يعتقد الجانب الأميركي أن ذلك ممكن.

وبحسب مصادر إسرائيلية، عرض نتنياهو خلال الاجتماع معلومات استخباراتية قال إنها تشير إلى إعادة حماس تنظيم صفوفها داخل القطاع، كما أطلع كوشنر على ما وصفه بتمويل تركي للحركة.

وفي الشق العسكري، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عمليات الاغتيال والهجمات داخل قطاع غزة، وأنها لن تتنازل عن “حرية العمل العملياتي” لقواتها، بما في ذلك استهداف من تصفهم بعناصر حماس الذين يشكلون تهديدًا مباشرًا.

من جهته، نقلت مصادر عن “مجلس السلام” أن الاجتماع أفضى إلى اتفاق على مسار للمضي قدمًا نحو المرحلة الثانية، مع تأكيد الهدف النهائي المتمثل في نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها ونزع سلاح القطاع، على أن يتبع ذلك انسحاب إسرائيلي كامل.

وكان كوشنر قد التقى، الأحد، قيادة حركة حماس في مصر، في إطار الجهود الأميركية لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، فيما دعت الحركة الوسطاء و”مجلس السلام” إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى ووقف العمليات العسكرية والتوغلات.

وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات مستمرة بشأن ترتيب خطوات المرحلة الثانية، خصوصًا العلاقة بين نزع سلاح حماس وإعادة إعمار القطاع والانسحاب الإسرائيلي، في وقت تتمسك فيه إسرائيل بالإبقاء على حرية العمل العسكري داخل غزة.