أُصيب مستوطن، صباح اليوم الأحد، بجروح متوسطة، بزعم إصابته في عملية طعن قرب بلدة العوجا شمالي مدينة أريحا، ودفع جيش الاحتلال بقوات كبيرة إلى المنطقة، وشرع بملاحقة المنفذ وفرض إغلاقات على البلدة ومحيطها.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن قوات كبيرة بدأت ملاحقة منفذ عملية الطعن في منطقة العوجا، مضيفًا أن قواته شرعت بفرض إغلاقات على البلدة وفي المنطقة المحيطة بها.
وأضاف الجيش أنه "على تواصل مستمر مع السكان ومع الجهات الأمنية في المنطقة"، وذلك في أعقاب بلاغ أولي كان قد أعلن فيه عن "عملية طعن في منطقة العوجا ضمن نطاق لواء الأغوار".
كما قالت شرطة الاحتلال، إنها تلقت "بلاغًا عن مصاب جراء الطعن قرب قرية العوجا في الأغوار"، وأضافت أن قوات من شرطة لواء الضفة الغربية وصلت إلى المكان، وأن ملابسات الحادثة لا تزال قيد الفحص.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن "عملية الطعن وقعت على شارع 90 في منطقة العوجا بالأغوار، وأن المستوطن كان قد توقف للتسوق في البلدة قبل تعرضه للطعن، فيما انسحب المنفذ من المكان".
وأضاف الإعلام العبري: "تجري قوات الاحتلال عمليات مطاردة وتمشيط في المنطقة، فيما استُدعيت قوات من وحدة خاصة للمشاركة في أعمال البحث، إلى جانب قوات من سلاح الجو الإسرائيلي" .
ولم تعلن قوات الاحتلال، حتى الآن، عن اعتقال المنفذ أو تحديد هويته، فيما تتواصل عمليات البحث والإغلاقات في المنطقة.