وجه أربعة لاعبين في برشلونة إنذارًا مبكرًا إلى النجم الشاب لامين يامال، بعد تألقهم خلال الفوز الكبير على إلتشي بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، في مباراة كشفت عن وفرة الخيارات الهجومية أمام المدرب الألماني هانزي فليك.
وحقق برشلونة انتصارًا عريضًا خارج ملعبه، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على اللقب، في وقت لم يقدم فيه يامال أفضل مستوياته، إذ أنهى المباراة دون تسجيل أو صناعة أي هدف، قبل أن يقرر فليك استبداله في الدقيقة 65 والدفع بالإنجليزي أنتوني غوردون.
غوردون.. بديل يصنع الفارق
كان أنتوني غوردون أبرز البدائل التي لفتت الأنظار، بعدما شارك مكان يامال وقدم أداءً هجوميًا مؤثرًا، تمكن خلاله من صناعة هدفين، ليبعث برسالة واضحة بشأن قدرته على منافسة الجناح الإسباني.
ويمتاز غوردون بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ما يمنح فليك خيارًا إضافيًا ويزيد من حدة المنافسة على المراكز الأساسية.
أديمي.. سرعة وهدف
وقدم الألماني كريم أديمي ظهورًا قويًا في أول مباراة رسمية له مع برشلونة، مستفيدًا من سرعته وقدرته على الضغط واستعادة الكرة.
ونجح أديمي في تسجيل هدف منح الفريق أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، ليؤكد أنه قد يمثل ورقة هجومية مهمة في حسابات فليك خلال الموسم.
رافينيا.. قائد لا يتنازل عن مكانه
واصل البرازيلي رافينيا تألقه، وكان من أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، مؤكدًا أهميته الكبيرة في منظومة برشلونة الهجومية.
ويؤكد أداء رافينيا أن المنافسة على قيادة الخط الأمامي لن تكون سهلة، حتى في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها يامال داخل الفريق.
فيرمين لوبيز.. خيار هجومي متعدد الأدوار
بدوره، قدم فيرمين لوبيز مباراة مميزة، سجل خلالها هدفين، إلى جانب مساهمته في الأدوار الهجومية والدفاعية.
ويمنح تألقه فليك حلًا إضافيًا في خط الوسط والمناطق الهجومية، ما يعكس حجم الخيارات المتاحة أمام المدرب الألماني.
ورغم أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم على مستوى يامال أو مستقبله، فإن البداية القوية لغوردون وأديمي ورافينيا وفيرمين لوبيز ترفع مستوى المنافسة داخل برشلونة.
ويبقى يامال أحد أبرز عناصر مشروع برشلونة، لكن تألق زملائه يضع أمامه تحديًا واضحًا لاستعادة مستواه سريعًا، خصوصًا مع امتلاك فليك مجموعة واسعة من الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق.