أعلنت إيران وعُمان التوصل إلى تفاهمات بشأن حصة كل دولة من مياه مضيق هرمز وإيراداته، في خطوة قد تمهد لترتيبات جديدة لإدارة حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن المفاوضات بين طهران ومسقط أسفرت عن اتفاقات تتعلق بحصة كل دولة من مياه المضيق، إلى جانب حصتهما من الإيرادات الناتجة عن حركة العبور فيه، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعرقل المفاوضات.
وفي المقابل، أفاد مصدر إيراني رفيع بأن الاتفاق بين طهران ومسقط لم يُنجز بصورته النهائية، وأن الجانبين لا يزالان يعملان على تفاصيل التفاهمات.
وتكتسب التطورات أهمية كبيرة، نظرًا لموقع مضيق هرمز الاستراتيجي ودوره المحوري في حركة التجارة والطاقة العالمية، فيما لا تزال حركة الملاحة عبره تواجه اضطرابات كبيرة.
وأكدت طهران أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل مرتبطة بموافقة الولايات المتحدة على شروطها والعودة إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها، ما يجعل مستقبل الملاحة في المضيق مرتبطًا بشكل مباشر بمسار المفاوضات بين الأطراف.