حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من خطورة الدعوات الصادرة عن وزراء في الحكومة الإسرائيلية، والتي تدعو إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبراً أنها تعكس استمرار نهج التهجير القسري والتطهير العرقي.
وقال الثوابتة، في تصريح صحفي، إن التصريحات الأخيرة لوزراء اليمين الإسرائيلي، وفي مقدمتهم إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس، تمثل استخداماً لمأساة الفلسطينيين وحقوقهم الإنسانية في سياق المزايدات السياسية والدعاية الانتخابية.
وأكد أن الفلسطينيين في قطاع غزة متمسكون بأرضهم، وأن محاولات التهجير والاقتلاع لن تنجح في ظل صمود السكان وثباتهم، مشدداً على أن مستقبل القطاع يجب أن يحدده أصحابه بعيداً عن مشاريع الترحيل القسري.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى التعامل بجدية مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، وعدم اعتبارها مجرد مواقف سياسية، مطالباً باتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وملاحقتهم أمام الجهات القضائية الدولية.