الرئيسية دولي عرض الخبر

إيران حصلت على صور أقمار صناعية لقاعدة أميركية بالأردن قبل الهجوم

إيران حصلت على صور أقمار صناعية لقاعدة أميركية بالأردن قبل الهجوم

2026/09/12 الساعة 09:40 ص
إيران حصلت على صور أقمار صناعية لقاعدة أميركية بالأردن قبل الهجوم

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية عالية الدقة لقاعدة موفق السلطي في الأردن من جهات صينية، قبل هجوم نُفذ في يوليو/تموز وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وبحسب الصحيفة، رفض المسؤولون الأميركيون تحديد الجهات الصينية التي زودت إيران بالصور، مؤكدين في الوقت ذاته أنهم لم يتهموا الحكومة الصينية بالتورط المباشر في العملية.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين كبارًا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب كانوا قد حذروا نظراءهم الصينيين، قبل الهجوم بأشهر، من أن شركات صينية تزود إيران بصور أقمار اصطناعية يمكن أن تستخدمها طهران لاستهداف أفراد ومنشآت أميركية في المنطقة.

وقال المسؤولون إن قدرة إيران على تحديد الأهداف تحسنت خلال الصيف، وإن التكنولوجيا والصور التي تحصل عليها من جهات صينية تمثل مجالًا يمكن لواشنطن محاولة تعطيله من خلال العقوبات والضغط على بكين.

وأضافت الصحيفة أن القلق الأميركي يتركز بصورة خاصة على احتمال مساهمة جهات صينية في تعزيز قدرة إيران على استهداف القطع البحرية الأميركية.

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة أن إيران أطلقت خلال الأيام الأخيرة صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات أميركية وسفن حربية أخرى، مشيرة إلى أن بعض الهجمات كادت تكون «كارثية»، فيما شهدت قدرات طهران على استهداف السفن المتحركة تحسنًا.

في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة إن أي مساعدة تلقتها إيران من جهات خارجية لم تعزز قدرتها على مهاجمة الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة ترمب إلى الحفاظ على علاقات مستقرة مع الصين، إذ أفادت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي أبلغ فريقه بأن الحفاظ على علاقات جيدة مع بكين، ولا سيما مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، يمثل أولوية قصوى.

كما نقلت عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة تسعى إلى تجنب مواجهة علنية مع الصين قد تؤثر في خطط عقد قمة بين البلدين.

وأشارت الصحيفة إلى أن قطاع الأقمار الاصطناعية في الصين يشهد تداخلًا بين الشركات التجارية والجهات الحكومية، فيما ترتبط شركات عدة بالحكومة الصينية أو بالحزب الشيوعي.

وبحسب مسؤولين في الكونغرس، أطلعت الإدارة الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة مشرعين في لجان الاستخبارات على الدعم الذي تقدمه كل من روسيا والصين لإيران.