الرئيسية دولي عرض الخبر

واشنطن تستهلك عشرات صواريخ الاعتراض لصد هجوم إيراني واحد

واشنطن تستهلك عشرات صواريخ الاعتراض لصد هجوم إيراني واحد

2026/09/16 الساعة 09:00 ص
واشنطن تستهلك عشرات صواريخ الاعتراض لصد هجوم إيراني واحد

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين أميركيين وإقليميين أن الهجمات الإيرانية أصبحت أكثر تعقيداً خلال الحرب، مع استخدام طهران أنواعاً مختلفة من الصواريخ ومسارات ومناورات متعددة ورؤوس حربية متنوعة، بهدف إرباك الدفاعات الأميركية.

وقال المسؤولون إن إيران استخدمت رؤوساً حربية تنقسم إلى عدد أكبر من المقذوفات كلما اقتربت من أهدافها، مشيرين إلى أن القوات الأميركية اضطرت الأسبوع الماضي إلى إطلاق ما بين 60 و70 صاروخاً اعتراضياً من طراز «باتريوت» للتصدي لهجوم إيراني ضم نحو 20 صاروخاً باليستياً.

وأضاف مسؤولون أن الولايات المتحدة أطلقت كذلك أكثر من 12 صاروخاً من منظومة «ثاد» خلال التصدي للهجوم، وهو استهلاك وصفه أحد المسؤولين بأنه يعادل تقريباً ما تنفقه الولايات المتحدة من صواريخ اعتراض خلال أسبوع كامل في فترات أخرى من الحرب.

ووفق الصحيفة، تمكنت إيران خلال هجوم الأسبوع الماضي من استهداف طائرات مقاتلة وأخرى في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، بحسب مسؤول مطلع.

وبحسب مسؤولين، أطلقت إيران منذ بداية الحرب أكثر من 1500 صاروخ باليستي و6 آلاف طائرة مسيّرة كبيرة، فيما اعترضت وحدات الدفاع الجوي الأميركية آلاف المقذوفات، في إطار حماية القواعد العسكرية والبنية التحتية للطاقة والمناطق السكنية.

في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية، شون بارنيل، التقارير التي تتحدث عن نفاد الذخائر الأميركية، واصفاً إياها بأنها «عارية عن الصحة تماماً»، مؤكداً أن الجيش الأميركي لا يزال، بحسب قوله، «أقوى قوة قتالية في العالم وأكثرها كفاءة».

وأفاد مسؤول للصحيفة بأن الولايات المتحدة لجأت إلى تجديد بعض صواريخ «توماهوك» القديمة في محاولة لتعزيز مخزونها من الأسلحة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وأميركيين سابقين أن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران قد يدفع طهران إلى الرد عسكرياً عبر استهداف بنى تحتية هشة، الأمر الذي قد يزيد الضغط على مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض.

ويأتي ذلك وسط تقارير متزايدة بشأن تراجع مخزونات واشنطن من الذخائر الدقيقة، في ظل مشاركتها إلى جانب إسرائيل في الحرب ضد إيران منذ فبراير/شباط الماضي.