في اليوم الـ94 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 203 أيام على اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات وسط تصاعد التوتر والجهود الرامية إلى إعادة فتح مسار للتفاوض.
وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد، وعاد بشكل مفاجئ إلى البيت الأبيض، بالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة، من دون أن تقدم الإدارة الأميركية تفسيراً لتقديم موعد عودته.
وفي طهران، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن بلاده أبلغت واشنطن بسبعة شروط لبدء أي مفاوضات، مؤكداً أن موقف طهران واضح، ويتمثل في ضرورة قبول الولايات المتحدة بحقوق إيران وشروطها إذا أرادت الخروج مما وصفه بـ”الورطة” التي صنعتها بنفسها.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران ستتركز على العلاقات الثنائية بين البلدين، نافياً إدراج تبادل رسائل خاصة بشأن جهود الوساطة على جدول الزيارة.
وأوضح بقائي أن الشروط الإيرانية تشكل أساساً لأي مفاوضات، متهماً الولايات المتحدة بنقض مذكرة التفاهم المبرمة في حزيران/يونيو الماضي، ومشدداً على أنه في ظل هذه المعطيات لا يمكن الحديث عن إنهاء الحرب.
وتأتي زيارة نقوي المرتقبة إلى طهران في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى الحفاظ على دورها كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تنامي التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، التي تتعرض لهجمات من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن.