كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أن النيابة البريطانية قد تتجه إلى تسليم فلسطيني يُشتبه بانتمائه إلى حركة حماس إلى ألمانيا، لمحاكمته بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف يهودية وإسرائيلية بالتزامن مع ذكرى هجوم السابع من أكتوبر.
وبحسب الصحيفة، فإن المعتقل يُعد أحد أفراد خلية جرى توقيف عناصر منها في ألمانيا والنمسا، ويُشتبه في أنها خططت لتنفيذ هجمات واشترت أسلحة ومتفجرات وخزنتها تمهيدًا لاستخدامها.
وأفادت “صنداي تايمز” بأن المعتقل هو نجل قيادي بارز في حركة حماس، وعمل سابقًا حارسًا شخصيًا لرئيس المكتب السياسي السابق للحركة، إسماعيل هنية.
وأضافت أن المعتقل وصل إلى بريطانيا عام 2015، بعد تقديم طلب لجوء وافقت عليه وزارة الداخلية البريطانية، وعاش في البلاد برفقة زوجته وأطفاله.
ووفق الصحيفة، كان المعتقل يعمل بصورة متخفية مستشارًا تقنيًا، ويقيم في ضواحي إحدى المدن البريطانية الكبرى، كما غيّر اسمه عدة مرات، وظهر علنًا كشخص يعيش حياة اعتيادية، وشارك في مظاهرات مناهضة لإسرائيل، وأدار أعمالًا تجارية عبر الإنترنت وأسّس شركات.
وأشارت الصحيفة إلى أنه اعتُقل في لندن خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعدما كشفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والألمانية، بحسب روايتها، أنه كان يخطط لاستهداف مراكز للجالية اليهودية ودبلوماسيين إسرائيليين ومظاهرات مؤيدة لإسرائيل في ألمانيا أو النمسا.
وفي حال إدانته، سيقضي المعتقل عقوبة السجن في بريطانيا، قبل أن يواجه احتمال تسليمه إلى ألمانيا لمحاكمته هناك.
ونقلت “صنداي تايمز” عن أحد مصادرها وصف المعتقل بأنه “عنصر مركزي” في حركة حماس، مشيرة إلى أنه استخدم جواز سفره البريطاني للسفر إلى تركيا وقطر.