قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، باقتحام المسجد الأقصى وأطلقت قنابل صوت تجاه المصلين، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات عنيفة بين شبان مقدسيين والاحتلال.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس المحتلة عن إصابة 53 فلسطينيا على الأقل، إثر اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيليّ في المسجد الأقصى، وفي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وفي منطقة باب العامودـ الذي أغلق أمام الزوار والأهالي مع عدة أبواب أخرى للمسجد، بينها باب العامود.
وأشار جمعية الهلال الأحمر في بيان محدث عن تعاملها مع ١٦٣ اصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك والشيخ جراح وباب العامود.
وقالت أنه “تم نقل 83 من بين المصابين لمستشفيات القدس”، لاستكمال تلقي العلاج.
كما واعتقلت قوات الاحتلال، 3 شبان من حي الشيخ جراح، وأغلقوا مداخل الحي الذي بات أشبه بثكنة عسكرية، في حين شهدت ساحات المسجد الأقصى مواجهات بين متواجدين داخل المسجد، وبين شرطة الاحتلال.
وأشارت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق الرصاص المطاطي تجاه الشبان وقنابل الصوت والغاز، فيما أغلقت باب العامود؛ لتمنع الفلسطينيين من الوصول للبلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وكانت قد أغلقت قوات الاحتلال طريق الواد في القدس القديمة، ومنعت الأهالي من الدخول باتجاه المسجد الأقصى عقب أذان المغرب.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن الاحتلال أغلق الطريق بحواجز عسكرية ومنع وصول الصائمين القادمين للإفطار في المسجد الأقصى من الدخول عبره، واستخدم الأسلحة لترهيبهم وإجبارهم على الابتعاد عن المكان.
وأغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، ومنعت المركبات من الدخول للقدس، كما منعت طواقم طبية من الوصول لتقديم الإسعافات الأولية لأحد المصابين على الحاجز، حسب ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر.
وأوضحت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال منعت عددا من الطواقم الطبية من الوصول للمصابين خلال المواجهات المندلعة في حي الشيخ جراح.
وفي آخر تطورات أحداث القدس، أفادت مصادر محلية أن الاحتلال يحاصر المصلين في مصليات الأقصى ويغلق أبواب المصلى القبلي بالسلاسل والجنازير.
وأشارت أن الاحتلال أصاب المصور المقدسي عطا عويسات بالرأس خلال مواجهات في المسجد الأقصى.
وفي سياق متصل لأحداث القدس المحتلة، احتجزت قوات الاحتلال عدد من المواطنين العائدين من المسجد الأقصى على بواباته وسط التنكيل بهم والاعتداء عليهم.