تحدث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، اليوم الأربعاء، أنه يجب أن يكون واضحًا لدينا وللجميع أن مسيرة الأعلام جاءت بقرار من الحكومة وبرعاية وحماية حرس الحدود وقوات الشرطة الإسرائيلية".
وبين مجدلاني لإذاعة "صوت فلسطين"، أن أعداد الشرطة الإسرائيلية كانت تفوق بأكثر من 3 أضعاف من شارك بهذه المسيرة.
وقال: "منذ صباح الأمس و القدس تحولت إلى ثكنة عسكرية بالكامل وأغلقت كافة الطرقات المؤدية الى البلدة القديمة، وأيضًا الطرق المؤدية لمدينة القدس من بيت لحم أو رام الله "، مشيرًا على أنه تم الإعتداء علي تجمعات في منطقة الرام ومدخل مدينة القدس من مدينة بيت لحم.
وأضاف مجدلاني أن المشهد بالأمس يعبر عن طبيعة الحكومة الحالية وهو أول الألغام التي تركته حكومة نتنياهو في طريق هذه الحكومة، حيث إنفجر اللغم الأول أمس والذي يعبر تمامًا أنها لا تختلف عن سابقاتها فهي حكومة جديدة ببرنامج قديم".
وأشار إلى أن نظامها قائم على نفس النظام وهو الفصل العنصري والاضطهاد التي مارسته حكومة نتنياهو على مدار الـ 12 سنة الماضية تستكمله هذه الحكومة الجديدة مع تغيير الأشخاص والمسميات.
ونوه مجدلاني أننا أمام وضع جديد ويتعين علينا أمامه مهمتين أساسيتين الأولى هي تعزيز صمود شعبنا في القدس وتعزيز قوانا في مواجهة حملات ستكون أشد عنفًا خاصة وأن الحكومة الجديدة تنال إستحسان وموقفًا مؤيدًا وترحيبًا أمريكيًا وأوروبيًا.
ولفت إلى أن هذا سيجعل مهمتنا في تعرية هذه الحكومة وإجراءاتها أكثر من السابق، وبالتالي ذلك يتطلب منا كما قلت تعزيز قوانا وأيضًا التحرك السياسي والدبلوماسي بحيث أن تظهر أنه لا يوجد فرق ما بين الحكومة القديمة والحكومة الجديدة من حيث البرنامج والمنهج ومن حيث الإجراءات التي تتخذها تجاه شعبنا وتجاه عملية السلام.
ويذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة معني بتطبيق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وهوة يتحدث بلغة القانون الدولي لكن نظام الأمم المتحدة الحالي والنظام الذي يعطي الفيتو للدول الـ5 دائمة العضوية من شأنه أن يشل مجلس الأمن عن القيام والنهوض بمسئولياته.