الرئيسية محلي عرض الخبر

بعد انتهاء مهلة ال21 يوم.. سلطات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان في القدس بالجرافات والعتاد

بعد انتهاء مهلة ال21 يوم.. سلطات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان في القدس بالجرافات والعتاد

2021/06/29 الساعة 09:56 ص
1366717461

قامت قوات معززة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافات بلدية الاحتلال في القدس صباح اليوم الثلاثاء، باقتحام حي البستان في بلدة سلوان، وذلك مع انتهاء المهلة لهدم 17 منزلا بعد أن رفضت لجنة التنظيم والبناء منحها التراخيص، بحسب ما أفاد مركز معلومات وادي حلوة.

كما وقامت شرطة الاحتلال الطرقات المؤدية إلى بإغلاق حي البستان وحاصرت المنازل المهددة بالهدم ومنعت التنقل في المنطقة، وحاصر محل تجاري تمهيدا لهدمه في شارع العين ببلدة سلوان، فيما وفرت الحماية والحراسة للجرارات والمعدات الثقيلة التي تستعمل في هدم المنازل الفلسطينية بالقدس.

يذكر ان المهلة التي منحتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأهالي حي البستان في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، ، أمس الإثنين، بهدم منازلهم ذاتيا، وإلا ستقوم بلدية الاحتلال بعمليات الهدم وإلزام أصحاب المنازل غرامات ومبالغ باهظة تكاليف الهدم ودوريات الحراسة.

ورغم من تهديدات الاحتلال المستمرة بتهجير عائلات حي البستان، وهدم منازلهم أو تغريمهم في حال لم يقوموا بهدمها بأنفسهم، إلا أنهم يصرون على مواجهة تلك التهديدات والبقاء في منازلهم ومحالهم التجارية مهما كلفهم الأمر من ثمن، بحسب ما أكده مركز معلومات وادي حلوة.

وانتهت المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال لـ13 عائلة تسلمت أوامر لهدم منازلها ذاتيا في حي البستان ببلدة سلوان خلال 21 يوما، وذلك من أصل 17 عائلة مهددة بالهدم.

وعبر المقدسي نضال الرجبي والمهدد بهدم منزله الجميل في حي البستان بسلوان عن رفضه محاولات انتزاعه من مسقط رأسه في سلوان.

وأكد الرجبي أن البيت الذي يسكن فيه لم تصله أي تمديدات بتأجيل الهدم، وبالتالي من المتوقع في أي لحظة أن تحضر جرافات الاحتلال لهدمه، إضافة لإصرار محاكم الاحتلال على كرمين أمام المنزل تقدر مساحتهم 60 متر.

وأشار الرجبي أن بيت شقيقه فادي الرجبي ومحله التجاري لا يزال أمرهم متعلق بما سيصدر عن محكمة الاحتلال، فيما أكد له المحامي أنه في حال صدر حكم بحقهم فلن يكون هناك أي تمديدات.

ونوه الرجبي إلى أن محل والده ضمن المحلات التي أمهلت فترة الـ21 يوم لهدمها ذاتيا، ومن المتوقع أن يتم هدمه في أي لحظة من قبل جرافات الاحتلال.

وأكد الرجبي أن عائلته المكونة من 9 أفراد مهددة بالتهجير، مشددا على إصراره على الصمود في القدس حتى لو تم هدم منزله فسيعيش في خيمة ولن يترك الأرض المقدسة فليس هناك عنها أي بديل.

وشدد الرجبي أن حكومة الاحتلال بهذه التصرفات تريد أن تحيل حياة المقدسيين إلى كابوس لكي تدفعهم إلى الهجرة وتركها لقمة سائغة للمجموعات الاستيطانية".

وتعيش عائلة أبو دياب كابوسا يوميا في انتظار قيام قوات الاحتلال بهدم منزلها وخصيصا بعد انتهاء المهلة المخصصة لهم لإخلاء المنزل.

وأفادت صاحبة منزل أبو دياب "منذ 35 سنة وأنا أعيش في هذا البيت وتزوجت وأنجبنا الأطفال وعشنا كل تفاصيل الحياة واليوم يأتي هذا الاحتلال ليدمر كل أحلامنا وذكرياتنا".

وأكدت صاحبة المنزل متحدية الاحتلال: "ولكن أقول إذا بدهم يهدوا داري يهدوها وأنا فيها".

وتابعت أبو دياب إلى أنه ومنذ 21 يوما لم تذق وعائلتها طعم النوم نتيجة انتظارهم قرار الهدم الذاتي الممنوحة لهم، وتابعت: "لم ولن نهدم حلمنا بيدنا وسنبقى صامدين في بيتنا مهما كلفنا الأمر من ثمن".