قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على ضرورة تحييد المساجد عن أي خلافات حزبية ضيقة، وعلى أن إدارة الشأن الديني والإشراف على خطبة الجمعة والدروس الدينية في المساجد هي من اختصاص ومسؤولية الوزارة ولا يجوز أو يحق لأحد من غير الأئمة أو موظفي الوزارة والمكلفين رسميا من صعود المنابر إلا بموافقة الوزارة وذلك منعا وحرصا من الوزارة على إبقاء المساجد خارج دائرة الخلاف والمزايدات الحزبية.
وأكدت الوزارة في بيان لها، على أن ما يتم تداوله من أن هناك شكوى بحق أحد الأشخاص الذين قاموا باعتلاء المنبر دون استئذان أو أخذ موافقة من الوزارة، جاء بعد أن تم منع الخطيب الرسمي المكلف من الوزارة من القيام بواجبه، الأمر الذي يعتبر تعديا على صلاحيات الوزارة واختصاصها وتحريضاً على السلم الأهلي والاجتماعي.
وأشارت الوزارة على ضرورة أن يقف الجميع عند مسؤولياته وتوضيح الحقيقة بعيداً عن الإساءة والتشهير واستغلال المنابر بهدف التحريف والإساءة، مؤكدة على وحدة الصف الوطني من أجل مواجهة كافة التحديات التي يتعرض لها مشروعنا الوطني الفلسطيني المتمثل بدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف