الرئيسية محلي عرض الخبر

قانوع "مماطلة الاحتلال في إعادة الإعمار يدفع الأمور إلى الانفجار من جديد"

قانوع "مماطلة الاحتلال في إعادة الإعمار يدفع الأمور إلى الانفجار من جديد"

2021/07/07 الساعة 10:17 ص
القانوع-لا-مبرر-لتأجيل-الانتخابات-الفلسطينية-أو-التفكير-بذلك

أوضح الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف قانوع، أن مماطلة الاحتلال في كسر الحصار وإعادة الإعمار وتأخر إدخال المنحة القطرية وفرض القيود على حركة المعابر قد يدفع الأمور إلى الانفجار من جديد.

وبين القانوع في حديث لإذاعة القدس، أنه يتوجب على الاحتلال إعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل معركة سيف القدس، ورفع الحصار نهائيا عن قطاع غزة، مشددًا على أنه من حق شعبنا كسر الحصار، وانتزاع كافة حقوقه، ومطالبه من الاحتلال، باستخدام الوسائل، والأدوات وكافة الخيارات، مفتوحة لتحقيق ذلك.

وقال: "المطلوب سرعة إعادة إعمار غزة، وعلى الوسطاء مضاعفة الجهود للضغط على الاحتلال، وإزالة القيود على المعابر، وإدخال المنحة القطرية وإعادة الإعمار".

وأكد على أن المقاومة تراقب سلوك الاحتلال، مضيفًا "نحن في حماس أبلغنا العديد من الوسطاء بذلك ونؤكد أن خيارات شعبنا مفتوحة لكسر الحصار ولن يطول انتظاره أمام تلكؤ الاحتلال وإطالة أمد الإعمار".


وتابع: أنه ليس أمام الاحتلال سوى الاستجابة لمطالب شعبنا الفلسطيني، مضيفاً "نحن في معركة مفتوحة مع الاحتلال سواء في غزة أو الضفة أو القدس".

وأشار إلى أن حماس أبلغت الوسطاء التأكيد على الاحتلال وقف كافة جرائمه ووقف سلوكه في القدس المحتلة وعدوانه على قطاع غزة، ذاكرًا "لا يمكن أن نعود إلى نقطة الصفر أو المربع الأول من جديد والمقاومة تراقب الميدان عن كثب".

ونوه إلى أنه لا يمكن ربط ملف إعادة الإعمار في غزة بأي قضية أخرى، مضيفًا "ما يتعلق بقضية الجنود الأسرى لدى المقاومة هو حق إنساني وقضية إنسانية لا يقابله سوى الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال".

وتحدث أنه "لا مانع لدينا أن نسير في خطين متوازيين، خط تثبيت التهدئة وانتزاع مطالب شعبنا، والخط الآخر ما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، ولا يمكن أن يلتقي المساران في خط واحد والمقاومة أبلغت كل الوسطاء بذلك".

وذكر أن الاحتلال ما زال يعاني من تبعات معركة سيف القدس ويحاول أن يرمم معنويات جيشه المنكسر من خلال التهديدات وتشديد الخناق على غزة.

ولفت إلى أن الاحتلال يعلم أن حركة حماس جاهزة لعقد مفاوضات صفقة تبادل أسرى ولكن الأزمة الداخلية الصهيونية تعيق ذلك وحتى اللحظة لا يوجد أي جديد".