صرح وزير الحرب في حكومة الاحتلال الصهيوني بيني غانتس، مساء اليوم الأربعاء، إنّ إيران على بُعد 10 أسابيع من تطوير قنبلة نووية.
وأوضح غانتس أنّ إيران تجاوزت أيضا كافة الخطوط التي وُضعت في الاتفاق النووي السابق، مضيفاً أنّها اليوم بعيدة عشرة أسابيع تقريبا عن الوصول إلى المادة الانشطارية التي تسمح بتطوير قنبلة نووية.
ياتي ذلك خلال لقاءٍ جمعه بوزير الخارجية يائير لابيد، مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، على خلفية استهداف ناقلة النفط "ميرسير ستريت"، التي تملكها شركة يابانية وتديرها شركة بين مالكيها رجل أعمال صهيوني، في خليج عمان ليلة الخميس – الجمعة الماضية.
وأكد غانتس أن الكيان عمل في كافة القنوات السياسية والأمنية، خلال الأسبوع الأخير، من أجل أن يضع المجتمع الدولي حدودا واضحة لإيران تجعلها تتوقف عن أدائها العدواني". على حد قوله
وأعلن غانتس عن هوية منفذ العملية، قائلاً: إن "قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حجي زادة، هو الذي يقف وراء عشرات العمليات التي كانت ضالعة فيها طائرات بدون طيار وصواريخ في المنطقة.
ونوه غانتس إلى أنه المسؤول المباشر عن عمليات إطلاق طائرات مفخخة بدون طيار هو سعيد أراجاني، مضيفاً أنه يكشف اسمه لأول مرة.