حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين من أن قانونا بولنديا جديدا يحظر على الأجانب امتلاك شركات البث، يمكن أن يقوض المناخ الاستثماري في البلاد.
واعتبر بلينكن، أن القانون الجديد سيضعف بشكل كبير بيئة الإعلام في البلاد وأنه يهدد حرية التعبير، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الحرة والمستقلة لها أهمية محورية للعلاقات الثنائية.
ونوه بلينكن من أن بولندا قد تواجه تراجعا في مستويات الاستثمار من قبل الشركات الأمريكية، لأن القانون يتعارض مع المبادئ والقيم التي تلتزم بها الديمقراطيات المعاصرة .
فيما أقر مجلس النواب البولندي مشروع قانون يمنع الشركات الأجنبية الواقعة خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، من امتلاك وسائل الإعلام بشكل مباشر في البلاد.
تفيد الحكومة بإن القانون موجه ضد الدعاية الروسية والصينية، بينما يرى منتقدو مشروع القانون أن هذه محاولة من قبل السلطات البولندية لقمع حرية التعبير وإسكات القنوات التلفزيونية التي تندد بتصرفاتها.