انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الرئيس الأمريكي جو بايدن إثر قراره الانسحاب من أفغانستان، ما سمح لحركة "طالبان" بتولي السلطة هناك.
قال بلير، الذي قاد بريطانيا إلى الحرب في أفغانستان إلى جانب الولايات المتحدة في عام 2001، إن الانسحاب العسكري تم "امتثالا لشعار سياسي أحمق" بشأن إنهاء "الحروب الأبدية".
وأشار بلير أن "قرار الانسحاب من أفغانستان بهذه الطريقة لم يكن مدفوعا باستراتيجية كبرى بل مدفوعا بالسياسة".
وقد كسر بلير صمته وسط تفاقم الفوضى في مطار كابول، في الوقت الذي أصدرت فيه الولايات المتحدة تحذيرا أمنيا، حيث حثت مواطنيها على تجنب المطار.