الرئيسية محلي عرض الخبر

في ذكرى الشقاقي .. "النخالة" إستمرار الحصار على القطاع بمثابة حرب مفتوحة ويجب إنهائها

في ذكرى الشقاقي .. "النخالة" إستمرار الحصار على القطاع بمثابة حرب مفتوحة ويجب إنهائها

2021/10/26 الساعة 05:08 م
IMG_20211026_180617_253

اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة،مساء اليوم الثلاثاء، إستمرار حصار قطاع غزة بمثابة جريمة وحرب مفتوحة يشنها أعداء الشعب الفلسطيني على مدار الوقت، مشدداً على ضرورة إنهاء الجريمة بلا مقابل ودون تعهدات أو تنازلات.

جاءت تصريحات "النخالة" جاء في الذكرى الـ 26 لاستشهاد القائد المؤسس فتحي الشقاقي، وبالتزامن مع حفل تخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة.

وأوضح النخالة: إن "إنهاء حصار غزة ليس منة من أحد، ولا هو مسألة تخضع للتفاوض أو الابتزاز السياسي، مشدداً على أن الجدية في إنهاء الحصار  تأتي من خلال ربط هذا الملف بالاستقرار داخل مستوطنات الاحتلال".

وبين أن "إعادة إعمار ما دمره العدوان على غزة هو مسؤولية كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتت وخاصة الدول التي طبعت وتسعى للتطبيع مع العدو".

ودعا "النخالة" الدول العربية للقيام بواجباتها تجاه وقف ما يقوم به الاحتلال من جرائم ضد الشعب الفلسطيني واستمرار فرض الحصار على غزة قائلاً: "لا نعفي تلك الدول من ذلك فهم مسؤولون ولو تهربوا تحت ادعاءات باطلة".

وبشأن مشروع التسوية، جدد أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الدعوة إلى وقف إضاعة الوقت فلسطينياً، (في إشارة إلى السلطة الفلسطينية) والتي قال عنها "النخالة" بأنها سلطة تقف عاجزة أمام تغول الاستيطان ومصادرة الأراضي والانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى".

 وحث القائد "النخالة" إلى تعزيز المقاومة ووحدتها على امتداد فلسطين؛ قائلاً:  "إما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا أو نبقى عبيداً وأيدي عاملة تخدم العدو".

فيما توجه "النخالة" برسالة إلى من يحاول التشكيك بمواقف حركة الجهاد الإسلامي قائلاً: "أقول لمن يتطاول على مواقف الحركة نتيجة جهل أو فائض حزبية انظروا إلى الحدود فما زال العدو رابضاً هناك وما زال الجهاد واجباً كوجوب الصلاة".

وعن مناسبة ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي الـ( 26 ) بين "النخالة" أنه "لو قدرت الحياة للشقاقي لتغير وجه فلسطين، مؤكداً أن كل إخوان ومحبي الشهيد  على امتداد الوطن وفي السجون يحملون إرثه ورؤيته في أرواحهم التي لا تهزم".

وأفاد "النخالة" أن "الشهيد فتحي الشقاقي لم يكن مجرد أمين عام لتنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال بل كان بذرة الوعي والثورة في حقل النهوض الإسلامي الكبير".

فيما يرى أمين الجهاد والمقاومة في فلسطين "زياد النخالة": أنه حين أغمد المناضلون القدامى سيوفهم كان الشهيد فتحي الشقاقي يعلن مجددا أن الطريق إلى فلسطين تمر عبر الجهاد والمقاومة.

 وتابع بالقول : سادتي الدكتور فتحي والدكتور رمضان الذي نذكره اليوم كأفضل القادة الذين غادرونا في عز الوطن ها هم أبناؤكم يكملون الطريق الصعب على دربكم و يمضون بلا خوف ولا وجل يحملون إرثكم".

وأكد "النخالة" أن الحرب مع العدو لن تتوقف طالما الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، متسائلاً: "كيف تنتهي الحرب ونحن لم ننتصر بعد هذا هو اليقين الذي يجب أن لا يتزعزع كيف تتوقف الحرب والأسرى لم يحصلوا على حريتهم التي تعادل أراوحنا".

كما جدد أمين عام الجهاد التأكيد على الوقوف الحازم إلى جانب الأسرى وقضاياهم، مشدداً على أن تحرير الأسرى هو الواجب الأهم الذي يقف على جدول الأعمال الدائم لحركته.

وتقدم "النخالة" بالتبريكات للأسرى على إنجازهم في استعادة حقوقهم من السجان الإسرائيلي، وعلى وجه الخصوص أسرى حركة الجهاد الأبطال، مبدياً فخره بصمودهم وإرادتهم.

وخلال كلمته في تكريم ثلة من حفظه القرآن، بعث المجاهد "النخالة" برقية تهنئة للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية بمناسة المولد النبوي الشريف مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأضاف " فليكن احتفالنا بتكرم المئات من أبنائنا الحفظة والقارئين للقرآن الكريم هو محطة مهمة في التأكيد على الالتزام بالأخلاق الاجتماعية التي تعزز الروابط بين الناس و تحمي المجتمع من التفكك".

 دعا خطباء المساجد أن يولوا الاهتمام البالغ للمسائل الأخلاقية والالتزام بها ليس أقل من الحث على الصلاة والحث على أركان الإسلام.

وعن دور المرأة الفلسطينية جدد "النخالة" تأكيده على دور المرأة في حركة الجهاد الإسلامي وأهمية هذا الدور بما تمثله كأم وربة منزل وأخت وابنة وطالبة جامعية ومدرسة ومربية أجيال، متوجهاً بالتحية للمرأة لما تقوم به من دور وحضور وعمل مهم".

وذكر "الأمين العام" بوجوب التكامل بين مؤسسات حركته كافة وبنائها على أسس أخلاقية سليمة وليس التنافس والتدافع الذي يورث الضغينة، مبيناً إلى أن كل قطاع في حركة الجهاد هو بأهمية القطاعات الأخرى فهذه الحركة جسد متكامل ولكل جزء منه دوره ووظيفته .