كشفت مصادر اعلامية فلسطينية أن الطفل الذي استشهد مساء اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب المسجد الأقصى المبارك بزعم تنفيذه عملية طعن هو "عُمر أبو عَصب" من بلدة العيساوية في القدس.
وتناول نشطاء التواصل الاجتماعي صورة الطفل مؤكدين أنه منفذ العملية التي أدت وفقًا لإعلام الاحتلال لإصابة مجندة إسرائيلية بجراح خطيرة في الرأس واصابة جندي بجراح طفيفة في القدم.
وبعد ادعاء تنفيذ عملية الطعن أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى مدة ساعة تقريبًا، وعززت تواجدها بشكل مكثف لمنع المصلين من أداء صلاة العشاء داخل الأقصى.
وقالت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة العيساوية في البلدة القديمة بالقدس بقوات كبيرة ما أدى إلى اعتقال والد ووالدة الطفل "عُمر أبو عَصب" وفقًا لمكتب إعلام الأسرى.