الرئيسية دولي عرض الخبر

"واشنطن" تلمح لاستهداف منشآت إيران النووية وطهران ترد

"واشنطن" تلمح لاستهداف منشآت إيران النووية وطهران ترد

2021/12/09 الساعة 10:07 ص
JQWJX

كشف مسؤول أميركي أنه بلاده تدرس إجراء مناورات مع الاحتلال الإسرائيلي تحضيرا لضرب منشآت نووية إيرانية، في المقابل اتهمت طهران الدول الأوروبية وواشنطن بتبادل الأدوار في ممارسة الضغوط عليها.

وقالت وكالة رويترز عمن وصفته بالمسؤول الأميركي الرفيع (لم تسمه) إنه من المتوقع أن يبحث وزيرا الدفاع الأميركي لويد أوستن والإسرائيلي بيني غانتس الخميس إجراء تدريبات عسكرية، للتحضير لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

وأردف المسؤول أن تدمير المنشآت النووية الإيرانية يبقى الخيار الأسوأ في حال فشلت الدبلوماسية وتحقق السيناريو الأسوأ، على حد تعبيره.

وأكد المسؤول أن قادة البنتاغون سبق أن أطلعوا مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مجموعة كاملة من الخيارات العسكرية المتاحة لضمان عدم قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي.

وأوضحت الخارجية الأميركية استعداد واشنطن للعودة إلى التفاوض غير المباشر بشأن الملف النووي الإيراني.

يذكر ان الجولة السابقة توقفت الجمعة الماضي عقب طلب الأطراف المشاركة فيها وقتا لدراسة مقترحات تقدمت بها إيران بشأن رفع العقوبات الأميركية عنها.

وقبل توقف المحادثات قدمت إيران مقترحات بشأن رفع العقوبات ودافعت عنها لاحقا، في حين انتقدتها القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مبينة أنها تشكل دليلا على عدم جدية طهران في التوصل لاتفاق، وتراجعا عما وصلت إليه الجولات الماضية في فيينا.

الكرة في ملعب إيران

وأفاد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الكرة الآن أصبحت في ملعب إيران لإظهار مدى جديتها في المحادثات حول برنامجها النووي.

وأشار سوليفان أن عدم جدية إيران في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي سيسبب عزلتها.

وكشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن المجال لن يبقى مفتوحا إلى ما لا نهاية لإيران للامتثال للاتفاق.

وأردف بلينكن -في حديث خلال فعالية لصحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal)- أن واشنطن لن تسمح لطهران بعدم العودة بمقترحات معقولة وجادة لمعالجة القضايا العالقة في وقت تواصل فيه التقدم في برنامجها.

وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس اليوم الأربعاء أن جولة المحادثات في فيينا غدا الخميس تمثل الفرصة الأخيرة لإيران كي تلتزم بالاتفاق النووي.

وفي محاضرة ألقتها في لندن، أشادت الوزيرة البريطانية إيران على التوقيع على خطة العمل المشتركة، وقالت إن ذلك يصب في مصلحتها، مشددة على أن دول المجموعة المنخرطة في الاتفاق النووي لعام 2015 مصممة على منع إيران من حيازة سلاح نووي.

يذكر ان الخارجية الفرنسية أوضحت أول أمس الثلاثاء: "إن مقترحات إيران التي قدمتها في بداية الجولة السابعة من مفاوضات فيينا لا تشكل أساسا معقولا لأي اتفاق".

وأفاد كبير المفاوضين الإيرانيين على باقري إن تقديم طهران مسودتين خلال مفاوضات فيينا كان خطوة وصفها بالبناءة من قبل طهران.

وأشار باقري خلال اتصال هاتفي مع مساعد وزير الخارجية الصيني، أنه تم تدوين المقترحات الإيرانية المقدمة إلى الدول الأوروبية بشكل موثق ومنطقي وإن طهران تأمل من الطرف الآخر تقديم ردود موثقة ومنطقية وواضحة.

سذكر ان وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان قال -في مقال له بصحيفة روسية- إن العودة للاتفاق النووي تتطلب رفعا كاملا لكل العقوبات الأميركية والتحقق من ذلك، مؤكدا أن الضمانات المطلوبة من واشنطن للعودة للاتفاق ورفع العقوبات لا يمكن التنازل عنها.

وأوضح عبد اللهيان رفض بلاده عرض أي قضايا غير مرتبطة بالاتفاق النووي على طاولة التفاوض في فيينا، وقال إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تواصل ما وصفها بالسياسات التخريبية لسلفه دونالد ترامب.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إن مفاوضات فيينا تتعثر بسبب ما وصفها بالمزايدات الأميركية ومطالباتها غير القانونية.

أما الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده فقال إن المقترحات التي قدمتها بلاده مبنية على مسودات الجولات السابقة، وقابلة للنقاش والتفاوض.