الرئيسية اقتصاد عرض الخبر

استيفان سلامة: حوار اقتصادي امريكي فلسطيني الثلاثاء المقبل

استيفان سلامة: حوار اقتصادي امريكي فلسطيني الثلاثاء المقبل

2021/12/12 الساعة 11:38 ص
a71a91a7-2901-40e4-b4a0-ea570eeccdf4-1610347330.jpg

أفاد مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات استيفان سلامة انه سيتم عقد حوار اقتصادي فلسطيني امريكي رفيع المستوى الثلاثاء القادم لمناقشة عدة قضايا خاصة المالية.

وأوضح سلامةان "الحوار الذي سيكون بمشاركة ممثلي عدة وزارات ودوائر فلسطينية وامريكية سيغطي جوانب ثنائية عديدة وايضا بما يتعلق بالمساعدة الامريكية بالضغط على حكومة الاحتلال للتعاون في العديد من الملفات الحيوية خاصة المالية والاقتصادية، حيث ستكون جلسة خاصة بالقضايا المالية خاصة المتعلقة بالجانب الاسرائيلي ودور الادارة الامريكية في المساعدة على حل تلك القضايا".

وأردف "هذا الحوار مهم خاصة في ظل الادارة الامريكية الحالية والتي نامل من خلال الحوار ان تتم عودة المساعدات الامريكية خاصة الاقتصادية قريبا".

وشدد ان الادارة الامريكية اعطت وعودا بعودة الدعم المالي لموازنة الدولة الفلسطينية، لكن ما يؤخر ذلك هو القوانين الامريكية التي تحد من الدعم المباشر للحكومة الفلسطينية، وخاصة الدعم التشغيلي لخزينة الموازنة الذي كان يذهب لدعم الرواتب ودعم العائلات الفقيرة.

وأفاد "الدعم الامريكي الانساني والتطويري عاد من خلال اطراف ثالثة لكن ليس بالحجم الذي كان سابقا نحن نعمل على زيادته وتطويره وهذا يعتبر دعم غير مباشر، وهذا سيتم نقاشه خلال الحوار الاقتصادي الذي نامل ان يكون ناجحا".

وأوضح "تحدثنا مع الامريكان وما زلنا نتحدث حول قيام الحكومة الاسرائيلية بقرصنة اموال الضرائب الفلسطينية من خلال اقتطاعات شهرية تصل الى حوالي 200 مليون شيقل، وخلال الحوار الاقتصادي الفلسطيني الامريكي، سيتم طرح هذا الموضوع بقوة، وهناك محاولات بان تزيد الادارة الامريكية حجم تلك الضعوط على اسرائيل خاصة ما يتعلق بالقضايا المالية، والازمة المالية لا زالت موجودة وجزء كبير من اسباب ذلك هي ما تقوم بها اسرائيل من قرصنة لاموالنا".

وبشأن الدعم الاوروبي لخزينة الدولة الفلسطينية اكد استيفان اننا نعمل على دراسة الاتفاقيات ومن المتوقع ان يستانف هذا الدعم خلال شهر شباط او اذار القادمين.

وأكد على ان هناك بوادر بان يكون العام القادم افضل من العام الحالي ماليا وفيما يتعلق بالدعم الدولي مؤكدا على ان هناك جهودا اخرى من اجل عودة الدعم العربي لموازنة الدولة.