الرئيسية محلي عرض الخبر

"واشنطن" تطلب أمرين من الرئيس "عباس"

"واشنطن" تطلب أمرين من الرئيس "عباس"

2021/12/23 الساعة 07:56 م
3_1503595914_7520

قال تقرير للقناة 13 العبرية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي طلب خلال لقائه الرئيس محمود عباس/، أمس في رام الله، عدم اتخاذ السلطة أي قرارات صعبة في اجتماع المجلس المركزي، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط.

وأشارت القناة أن الاجتماع الفلسطيني الأمريكي ركز على عدة قضايا وضرورة استبدال الحكومة الفلسطينية بحكومة تكنوقراط والامتناع عن اتخاذ قرارات صعبة في وقت قريب ، في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيناقش الانسحاب من الاتفاقات والاعتراف باسرائيل .

وأردفت القناة وفقاً لمصدر فلسطيني أن الولايات المتحدة تعهدت بفتح قنصليتها في القدس في غضون أشهر، حصب ترجمة صدى نيوز.

وقالت القناة نقلاً عن الرئاسة الفلسطينية أن  الرئيس والقيادة لن يقبلوا إلا الحصول على دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية" ، وأضاف أن المجلس المركزي سيتخذ قرارات مهمة وتاريخية ، وربما يتجه نحو منعطف مهم. في ضوء حصار الحكومة الإسرائيلية.

وأكدت ،إلى أن السلطة الفلسطينية ترفض حتى الآن تشكيل حكومة تكنوقراط ولا تزال متمسكة بإمكانية تشكيل حكومة وحدة مع حماس إذا اعترفت بالاتفاقات الدولية.

يذكر ان الرئيس محمود عباس، استقبل مساء أمس الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والوفد المرافق له.

وأطلع الرئيس عباس، الضيف الأميركي، على آخر التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، وعلى ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ووقف النشاطات الاستيطانية، ووقف اعتداءات وإرهاب المستوطنين، وأهمية احترام الوضع التاريخي في الحرم الشريف، ووقف طرد السكان الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف اقتطاع الضرائب وخنق الاقتصاد الفلسطيني.

وأوضح الرئيس ضرورة وقف هذه الممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تقوّض حل الدولتين، والانتقال لتطبيق الاتفاقيات الموقّعة بين الجانبين، من أجل البدء بعملية سياسية حقيقية وفق قرارات الشرعية الدولية.

وقال الرئيس إلى أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وتذليل العقبات التي تعترض طريق هذه العلاقات.

و نقل مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، تحيات الرئيس بايدن للرئيس محمود عباس، وتأكيده على التزام الولايات المتحدة الأميركية بحل الدولتين، وأهمية العمل المشترك من قبل جميع الأطراف للمضي قدما لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.