أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الإثنين، أن "ثمة عقبات وتحديات موضوعية أمام مفاوضات فيينا"، مبيناً أن "التحدي الأهم يتمثل في التوجه الأحادي الأميركي في موضوع رفع العقوبات".
وأوضح خطيب زادة أن "الإدارة الأميركية السابقة كانت تسعى لفرض سياساتها بشكل أحادي مثل الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض العقوبات، والإدارة الأميركية الحالية أيضاً لديها التوجه الأحادي نفسه في تحديد العقوبات التي يجب أن ترفع وتحضر قوائم (إلى المفاوضات) وتتصور أنه يمكنها أن تقرر بشأن رفع العقوبات بشكل منفرد".
وأضاف أن "الإدارة الأميركية إذا أبدت المزيد من الاستعداد لرفع العقوبات فيمكننا تحقيق تقدم جيد في هذا الموضوع"، مشيراً إلى أن عوامل "طارئة" تحدث خلال المفاوضات وتبطئها.
وأوضح في السياق أنه "على سبيل المثال أحياناً يصاب أحد المفاوضين بكورونا فيقوم بإجراء الفحوص اللازمة، وذلك يؤخر المفاوضات لعدة ساعات".
كما قال خطيب زادة إن الوفدين الإيراني والأميركي يتبادلان "رسائل مكتوبة غير رسمية" خلال مفاوضات فيينا غير المباشرة، حول أربعة مواضيع.
وعن هذه المواضيع، قال خطيب زادة إنها ترتبط بـ"رفع العقوبات والتحقق من ذلك والتعهدات النووية والضمانات بعدم انسحاب أي إدارة أميركية من الاتفاق".
إلى ذلك، شدد المتحدث الإيراني في مؤتمره الصحافي اليوم على أن بلاده "لن تقبل بأي مطالب خارج الاتفاق النووي" المبرم عام 2015، مشيراً إلى أننا "لسنا متفائلين أو متشائمين بشأن المفاوضات ونتفاوض بواقعية".
وأوضح خطيب زادة: "إننا نريد اتفاقا مستداماً"، لافتاً إلى أن المفاوضات تحرز "تقدماً لكنه في بعض المواضيع أقل".
وفيما تؤكد الأطراف الغربية أن الوقت ينفد، ويشكل ضغطاً، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن "سرعة المفاوضات تهم إيران أيضاً لكن لا يمكن أن يتحرك الطرف الآخر كسلحفاة ويتوقع منا أن نتحرك كالنور".
وفي معرض رده على سؤال بشأن لقاءات دبلوماسيين سعوديين مع بعض أطراف مفاوضات فيينا، قلل خطيب زادة من أهمية هذه اللقاءات، قائلاً إنها "لا تهم إيران بالأساس".