أدانت وزارة الخارجية والمغتربين ، جريمة اعدام الشيخ الهذالين (75 عاما)، الذي قضى صباح اليوم، متأثراً بجروحه الخطرة التي أصيب بها عند مدخل قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، وذلك بعد أن دهسته آليه تابعة لقوات الاحتلال بشكل متعمد، في السادس من الشهر الجاري، اثناء دفاعه عن أرضه.
وقالت الخارجية فى بيان لها ، اليوم الاتنين ، إنها ستتابع جريمة إعدام المواطن سليمان الهذالين في المحكمة الجنائية الدولية ومع المنظمات الأممية المختصة.
واعتبرت الوزارة أن هذه الجريمة "حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال".
وأشارت أنها تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية دفاعا عن أراضهم في وجه الاستيطان والمستوطنين".