أعلن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، اليوم السبت، تفاصيل اجتماع فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة
وأكد شهاب إنّ الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا بالداخل الفلسطيني المحتل، التي أُعلن عن تشكيلها اليوم، تَعمِد القيم والمفاهيم التي رسختها معركة سيف القدس.
وأوضح أن معركة سيف القدس رسخت في الوعي الجمعي الفلسطيني وحدة المصير والهدف والوجود الفلسطيني في كل أماكن تواجده".
وقال شهاب أن "اجتماع اليوم يأتي للإعلان عن تشكيل الهيئة الوطنية لمساندة الأهل في الداخل المحتل ولوضع برنامج الفعاليات الشعبية المساندة لجماهير شعبنا بالداخل والبرامج الأخرى".
وتابع: إلى أن الاجتماع يشارك فيه عدد كبير من الشخصيات الوطنية وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة.
ونوه شهاب إلى أن هناك اتصالات ستجريها الهيئة مع مختلف قادة وممثلي الجماهير الفلسطينية في الداخل والضفة والقدس والشتات من أجل تنظيم أقوى وأوسع فعاليات وأنشطة شعبية وإعلامية وقانونية وسياسية لمساندة أهلنا بالداخل.
ونوه من أن "هناك مخططاً كبيراً يستهدف أهلنا في الداخل"، مؤكداً على أن غزة بمقاومتها وسلاحها ورجالها وكل مكوناتها لن تتخلى عن دورها وهي مستعدة دائما للقيام بما عليها لمواجهة الاحتلال ومساندة جماهير شعبنا في كل مكان".
وأردف "أمام هذا الاستهداف من قبل الاحتلال لأبناء شعبنا في الداخل، يجب أن يخرج صوت آخر يقول إن هذا الشعب واحد، مصيره وهدفه واحد، وإننا جميعا في حالة مواجهة واشتباك مع العدو الإسرائيلي".
وطالب شهاب، إلى ضرورة التكاتف الوطني الفلسطيني، مشدداً على أهمية وحدة شعبنا في مختلف أماكن تواجده؛ من أجل التصدي للقرارات العدوانية الصهيونية التي تستهدف أهلنا في القدس والداخل المحتل.