الرئيسية دولي عرض الخبر

"البنتاغون" يقر بوجود نقص في الذخيرة بسبب الحرب في إيران

"البنتاغون" يقر بوجود نقص في الذخيرة بسبب الحرب في إيران

2026/09/15 الساعة 09:08 ص
"البنتاغون" يقر بوجود نقص في الذخيرة بسبب الحرب في إيران

أقرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في تقرير نشر ليل الاثنين - الثلاثاء، بوجود «نقص» في الذخيرة مرتبط بالحرب في إيران، وهو أمر كانت إدارة دونالد ترمب قد رفضت إلى حد كبير تأكيده خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأفاد تقرير المفتش العام للبنتاغون حول العملية الأميركية ضد إيران بأن «استهلاك الذخيرة خلال عملية الغضب الملحمي تسبب بنقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عن عراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة». لكن التقرير يشير في الوقت نفسه إلى التدابير التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج.

وقدّر التقرير كلفة الحرب بالنسبة لأمريكا بنحو 33 مليار و400 مليون دولار، منها 22 مليارا و300 مليون دولار قيمة الذخائر المستخدمة، و3 مليارات و700 مليون دولار لخسائر المعدات، إضافة إلى 7 مليارات و400 مليون دولار لنفقات أخرى. ولا تشمل هذه الأرقام كلفة إصلاح المنشآت المتضررة.

ويكشف التقرير للمرة الأولى رسميا أن إيران استهدفت مركز الإمداد الرئيسي للبحرية الأمريكية في البحرين بمسيّرات وصواريخ باليستية. كما يشير إلى أن الحرب أدت إلى نقل أكثر من 20 ألفا من العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين، وإجراء معظم التقييمات الطبية للمصابين ميدانيا بسبب نقل قدرات الإجلاء الجوي نتيجة مخاوف أمنية.

وعندما أفادت تقارير صحافية في يونيو (حزيران) بأن الولايات المتحدة تفرض قيودا على استخدام صواريخها، خصوصا الصواريخ الاعتراضية، نفت الحكومة ذلك وأكد ترمب أن البلاد تملك «كميات هائلة من الذخيرة». ومطلع سبتمبر (أيلول)، كان الرئيس الأميركي ما زال يصر على أن الولايات المتحدة تملك «كميات غير محدودة من الذخيرة».

وبحسب الصحافة، فإن نقص الذخيرة هذا دفع ترمب إلى عدم تجديد الهجمات الواسعة النطاق ضد طهران خلال فصل الصيف.

وجاء في تقرير البنتاغون أنه «رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية، ألحقت الضربات الإيرانية أضرارا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن».

وتذكر الوثيقة التي تغطي الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) 2026، الأضرار التي لحقت بأسطول الطائرات وتشمل تدمير 4 طائرات من طراز «إف-15»، وتضرر طائرة «إف-35»، وتضرر أو تدمير 7 طائرات تزود بالوقود من طراز «كيه سي-135»، وتدمير «ما يصل إلى 30» مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر».

وتقدّر الوثيقة عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في حرب الخليج التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات إسرائيلية أميركية على إيران، بأكثر من 50 ألفا. وتوضح أن الردود التي قامت بها إيران وحلفاؤها ألحقت أضرارا بمبان دبلوماسية في أربع دول منها (العراق والكويت والإمارات).